#adsense

قداس للشهداء وإنتخاب هيئة إدارية جديدة للقوات اللبنانية في ألمانيا

حجم الخط


قداس للشهداء وإنتخاب هيئة إدارية جديدة للقوات اللبنانية في ألمانيا

أقام حزب القوات اللبنانية في ألمانيا قداسه السنوي عن راحة نفس الرئيس بشير الجميّل وتكريماً لذكرى شهداء المقاومة اللبنانية نهار الأحد 20 أيلول في كنيسة مار بطرس في مدينة Offenbach.

وقد حضر القداس قنصل لبنان العام في فرانكفورت مروان كلاب وممثلين عن الاحزاب الصديقة وحشد من محازبي ومناصري الحزب في المانيا وتلاه لقاء في قاعة الكنيسة شارك فيه القنصل كلاب ، محمد قطان ممثلاُ تيار المستقبل وجورج منصور ممثلاُ حزب شورايا ومندوبين عن الحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) حيث القيت خلاله كلمات اشادت بالعلاقات المتينة التي تربط المانبا بلبنان بشكل عام وبحزب القوات بشكل خاص كما استعادت صفات البشير كقائد وكرجل دولة وثمنت على الاهداف السامية التي استشهد من اجلها شهداء المقاومة اللبنانية وشددت على ضرورة إستمرار ثورة الأرز حتى تحقيق كل اهدافها. ادار الحفل هيثم معوض مسؤول الشبيبة في مكتب المانيا.

ثم اقام المكتب مؤتمره السنوي بادارة رئيس مقاطعة أوروبا في القوات البنانية جورج ابي رعد وحضور مسؤول قطاع الشباب في اوروبا زاهي هليط تخلله انتخاب هيئة ادارية جديدة لمكتب الحزب في ألمانيا برئاسة الرفيق ميشال نعمه.

في ما يلي نص كلمتي قطان وابي رعد.

كلمة ممثل تيار المستقبل محمد قطان

ايتها السيدات، ايها السادة ايها الحضور الكريم،

بداية اقدم اعتذار عن عدم حضور المشرف العام ممثل الشيخ سعد الحريري في المانيا السيد محمد الحريري بداعي السفر . وتكليفي تمثيله في هذا الحفل الكريم وجئت حاملا" معي خالص المحبة والتقدير من تيار المستقبل تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري لجميع القواتيين وفي مقدمتهم رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع .

وبرغم الظروف التي يعيشها البلد لعدم تشكيل الحكومة اللبنانية وبالرغم من حالة الترقب والخوف من المجهول وغياب البسمة عن وجوه عدد كبير من اللبنانيين لا بد لي وباسم تيار المستقبل ان اتقدم منكم ومن اللبنانيين عامة بالتهنئة بيوم الفطر السعيد متمنيا لكم دوام الصحة والسعادة

في هذا التاريخ من كل عام نلتقي واياكم لنحيي معا ذكرى قائد استشهد لاجلنا لاجل الوطن لاجل الكرامة والسيادة والحرية لقد كان زعيم المسيحيين اللبنانيين بدون منازع .

هو رجل الحرب حين فرضت عليه ورجل السلام عندما فتحت ابوابه ورجل المواقف الصعبة حين طلبت منه والتي لم ترق للذين يتربصون بلبنان شرا فقرروا تغييبه عن الحياة السياسية بالاغتيال والتصفية الجسدية بطريقة اجرامية استعملت قبل وبعد اغتياله انه الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل . هو الذي دفع ضريبة الدم لاجل لبنان اولا ليبقى شامخا كارز الرب .

ان مواقفه التي كانت رافضة لاي سلاح غريب عن ارض لبنان ورافضا لكل انواع واشكال الاحتلال ورافضا لاي سلاح بعيد عن سيطرة الدولة اللبنانية وامرتها كما هو الموقف اليوم وكان التاريخ يعيد نفسه ولكن بحلة مغايرة . ونحن كمجتمع مدني وحقوقي في الاغتراب كنا نراقب الحركة السياسية بعد الانتخابات النيابية خلال الشهور المنصرمة وكيف كانت تسير عملية الابتزاز السياسي للرئيس المكلف الشيخ سعد الحريري لتفشيل عملية تاليف الحكومة ذلك لتمرير الوقت لحين صدور القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد خرجت المحكمة عن صمتها باعلان القاضي بلمار بدء عمل المحكمة وان لديها الان ما يكفي من الادلة الجنائية تجاه الجناة وقد سبق هذا الاعلان مجموعة رسائل للمجتمع الدولي منها تفجيرات العراق في 17 اب واطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال اسرائيل وهذه الرسائل مصدرها سوريا وايران .للقول ان امن العراق وامن لبنان في ايدينا ولا يمكن ان تشكل اي حكومة دون يكون لنا التحكم بها .

وها نحن نخشى التعطيل مجددا بعد تكليف الشيخ سعد الحريري مرة ثانية لانه سيؤدي الى التازم وكثرة التازم تؤدي للانفجار الامني . وبدات تلوح عملية التعطيل من خلال فقدان الجنرال عون لاعصابه واتهامه سيد بكركي غبطة البطريرك صفير بانه ينتمي لحزب القوات اللبنانية وكانه لا يعرف ان غبطته لا ينتمي لاحزاب وهو مرجعية دينية ووطنية مرموقة وابواب بكركي مفتوحة لجميع اللبنانيين مسيحيين ومسلمين .

لا اريد ان اتكلم كثير في السياسة فنحن هنا اليوم لنجدد التزامنا امام الله والوطن بالمواقف المحقة وبالقضية الوطنية التي استشهد من اجلها الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل ومن تبعه من الشهداء كذلك نحن اليوم امام الذكرى الثانية لغياب احد فرسان الاستقلال الثاني وهو النائب الشهيد انطوان غانم الذي التحق بقافلة شهداء ثورة الارز الذين سنحيي ذكراهم على الدوام لما فعلوه ولما قدموه من اجل قيام الدولة القوية التي تستطيع ان تدير شوؤنها وتحمي مواطنيها من الارهاب الامني والارهاب الاقتصادي الذي كانت له قبل ايام فضيحة كبرى بطلها المدعوالحاج صلاح عزالدين ومن ورائه ممن يدعون حماية المواطنين والدفاع عن الوطن

وفي الذكرى السابعة والعشرون لاستشهادك ايها الرئيس نقول ان 14 اذار متحدة وثورة الارز ومسيرة لبنان اولا مستمرة واخيرا وليس اخرا اقول لكم ايها اللبنانييون ان اشرف الموت هو استشهاد القادة والروساء لتبقى راية الوطن خفاقة في السماء عشتم عاش الوطن.

كلمة رئيس مقاطعة اوروبا جورج ابي رعد

ايها الحفل الكريم،

في البداية وباسم القوات اللبنانية أوجه الشكر لكل الذين يشاطروننا هذه المناسبة في كل سنة، كما أغتنمها فرصة لاشكر جميع الذين يلبون دعواتنا كافة أفرادًا وعائلات وخاصة لمن لب النداء وتحمل مشقات السفر ومارس حقه وواجبه الوطني للمشاركة في الانتخابات النيابية الاخيرة .

فتحية وتقدير لكل الذين شاركوا في الانتصار الذي حققناه في 14 آذار، اذ أنهم مرة جديدة أكدوا خياراتهم من أجل دولة المؤسسات ومن أجل المحافظة على هوية لبنان وكيانه وحريته واستقلاله .

في هذه المناسبة العزيزة، أود التوجه الى كل من فقد فلذة كبده عندما سقط له شهيدا، أنه بالرغم مما نعيشه في لبنان من وضع متشنج وغير مستقر أؤكد لهم ان دماء شهدائنا لم تذهب سدى. ان خسارتهم على الارض سمحت لنا بالبقاء في لبنان وأبقت لبنان موطناً للحريات والتعددية،

وأكثر ,

فلقد سمحت لنا بالتلاقي مع اللبنانيين، كل اللبنانيين، في ثورة الارز التي حققت وما زالت تحقق كل ما سعى اليه شهداؤنا الابرار،

وحققنا مع حلفائنا في 14 آذار انتصارين متتاليين في الانتخابات النيابية،

كما حافظنا على هيبة رئاسة الجمهورية عكس كل ما يشاع عن انتقاص من صلاحيات الرئاسة منذ الطائف. لقد حققنا اشواطاً في العودة الى تطبيق اتفاق الطائف بعد التنكيل في تطبيق بنوده من قبل نظام الوصاية،

ولقد اعدنا للديمقراطية في لبنان معناها الحقيقي عبر ممارستها في كل المجالات واحترام نتائجها كما جاءت، بحيث انتصرنا في معظم الانتخابات النقابية و الجامعية .

بالرغم من وضع لبنان الحالي، فلكل من تنتابه لحظة ضعف و خيبة امل، أسأل، هل تصورتم يوماً ما كان يمكن ان يكون الوضع عليه لولا هذه الانجازات؟

انجازات تأتي في سياق دعت اليه وعملت له القوات اللبنانية منذ تأسيسها على يد الرئيس الشهيد بشير الجميل، كقوى جامعة لكل من يعمل من اجل المحافظة على لبنان الـ10452 بكامله من دون توطين ولااحتلالات وكقوى تحولت من آلية دفاع عسكرية الى حزب وركن اساسي للديمقراطية في لبنان، وقريبا جداً كحزب يعتمد على الديمقراطية وتداول السلطة بداخله.

وما اشبه الامس باليوم فكما التقى اللبنانيون حول الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل، اولاً لانتخابه، وبعدها عبر ما شهدناه خلال الـ21 يوم الذين تلو ذلك اليوم التاريخي، كذلك تلتقي اليوم نفس الاطراف عبر قوى 14 آذار لتثبت ان الاغتيالات ما أدت يوما الى كسر عزمها على المضي بلبنان البشير.

ايها الشهداء ارقضوا بسلام، فألامانة بأيدي أمينة. المجد والخلود لشهدائنا ألابرار.
عاشت القوات اللبنانية ليحيا لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل