
عويس: مؤتمر "اجتياز الحدود وتوحيد الجهود" يمثل صورة الإنفتاح عند "القوات اللبنانية"
أعلنت عضو دائرة العلاقات الخارجية في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" المهندسة السي عويس ان مؤتمر "اجتياز الحدود وتوحيد الجهود" يمثل صورة الإنفتاح عند حزب "القوات اللبنانية" وسعيه إلى اقامة ما يسمى بالـLobbying أي اقامة علاقات مع مختلف عواصم القرار لخدمة مصلحة لبنان الدولة السيدة، الحرة والمستقلة ولدعم قضاياه في المحافل الدولية.
واشارت عويس الى أن مصلحة الطلاب بدأت منذ يوم الثلاثاء باستقبال الوفود التي ستشارك بمؤتمر "اجتياز الحدود وتوحيد الجهود"، مشيرة إلى انه تم استقبال حتى صباح الاربعاء حوالى 19 شخصاً من أصل 50، قادمين من الولايات المتحدة الأميركية ومن أوروبا.
عويس، وفي حديث لموقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني، أكدت أن التنظيم للمؤتمر مستمر على اكمل وجه واصبح في مرحلة وضع اللمسات الاخيرة. واضافت: "المشاركون مرتاحون لأن ثمة معرفة شخصية تجمعنا معهم، اذ منذ العام 2006 وحتى اليوم، أقمنا علاقات مع شخصيات سياسية عدة في عدد كبير من الدول. والمشاركون في المؤتمر هم مسؤولون عن العلاقات الخارجية في احزابهم، وبالتالي هم على اطلاع كامل على الصراع القائم في الشرق الأوسط وفي لبنان".
واشارت عويس إلى ان هناك عدداً من اللجان التنظيمية التي قامت بالتحضير لهذا المؤتمر، أبرزها لجنة الشؤون اللوجستية، لجنة أكاديمية، لجنة اعلامية، ولجنة مالية ستنظم العشاء يوم السبت المقبل في فندق "Sun hills" حيث سيوقّع على إتفاقية مع المشاركين في المؤتمر، وستوزّع الشهادات عليهم، وسيشارك في العشاء كتلة القوات اللبنانية وعدد من السفراء والصحافيين.
واوضحت عويس أن ثمة شقاً أكاديمياً في المؤتمر اذ سيتضمّن محاضرات عدة باللغة الإنلكيزية، كما سيتمكن المشاركون في المؤتمر من زيارة مرجعيات سياسية ودينية عدة منها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع. كما سيزور المشاركون في المؤتمر أهم المعالم الأثرية في لبنان كمغارة جعيتا وجبيل، والأرز، وسيشاركون في السهرات المميزة التي يشتهر فيها لبنان، والتي جعلت من بيروت هذا العام عاصمة للسهر والحياة الليلية.
ورأت عويس ان مؤتمر "اجتياز الحدود وتوحيد الجهود" يمثل صورة الإنفتاح عند حزب "القوات اللبنانية"، خصوصاً أن "القوات" تسعى إلى اقامة ما يسمى بالـLobbying أي اقامة علاقات مع مختلف عواصم القرار لخدمة مصلحة لبنان الدولة السيدة، الحرة والمستقلة ولدعم قضاياه في المحافل الدولية، مشيرة إلى "انها المرة الأولى التي نجمع فيها هذا الكم الهائل من الأشخاص". ورأت عويس أن تبادل العلاقات مع الدول الغربية يسمح لعناصر "القوات" بتبادل الخبرات مع دول الغرب، والإستفادة من تجاربهم.
وشددت على "أننا لا نستطيع أن نكون غائبين على الساحة الدولية ونحن برهنا أننا قادرون على اقامة اتصالات مع مختلف عناصر القرار، كما أننا حريصون على متابعة هذه العلاقات لكي لا تذهب كل جهودنا سدىً".
![]()