سركيس: منتقدو خطاب جعجع لم يفعلوا اكثر من اثبات صوابية مواقفه
استغرب عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الوزير السابق جو سركيس ردود الفعل التي توالت على مدى الأيام القليلة الماضية معلقة او منتقدة في شكل مشوه ومغلوط كلمة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وما تضمنته من مواقف في الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية.
ورأى سركيس ان المواقف التي برزت خلال الأيام التالية لخطاب الدكتور جعجع ظهرت وكأن مطلقيها إما أنهم لم يقرأوا جيدا ما تضمّنته وما رمت اليه، وإما ان في الأمر سوء نية وليس سوء فهم.
واعتبر ان قول القائلين ان الدكتور جعجع حشر بكلامه ذاك، رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف سعد الحريري، مردود لإن الدكتور جعجع اولا دعا الى تطبيق الدستور، وهذا ما يحرص الرجلان على فعله. ولإنه ثانيا ابدى كل استعداد لتسهيل مهمتهما، من دون ان يعني ذلك تخليا عن الحقوق والمسلمات. وتوضح انه هو في الحالين تصرف كمسؤول ورجل دولة، باعتراف الأبعدين قبل الأقربين ممن يعرفون الحق والحق يحررهم، وليس ممن ينكرونه لإنهم مرتهنين لإرادة فوق اراداتهم.
وضاف سركيس "ربما ما ازعج المنتقدين، ليس ما ادّعوه من مواقف في الخطاب ليست هي في الأصل كذلك، بل ما بدا من قبل القوات اللبنانية من اهتمام بتكريم الشهداء، ومن وفاء لتضحياتهم العظيمة، والتي لم ولن تقبل ان يتجاهلها او يتخطاها احد. وكذلك ما بدا من تنظيم دقيق ومن مستوى رفيع في المشاركين، ومن حشود كبيرة ازعج اندفعها والتزامها من رأوا فيها تهديدا حقيقيا لمشاريعهم المشبوهة".
واعتبر ان القوات اللبنانية اثبتت مرة اخرى بما لا يقبل الشك، انها حركة تستلهم التاريخ وتلتزم بالمبادئ وتسير ابدا نحو الغد الذي سوف ينصف فقط الساعين الى خلاص اوطانهم.
وختم سركيس باعتبار ان منتقدي كلام رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية، لم يفعلوا اكثر من اثبات صوابية المواقف التي اطلقها، اذ لو لم تضع الإصبع على الجرح لما كان آلمهم الكلام الى هذا الحد فعلا الصراخ. وهو كلام اتسم بالشمولية والهدوء والقوة في آن، واضعا الأمور في نصابها الصحيح بعدما اختلطت على الكثيرين في الداخل والخارج.