وإنقلب السحر على الساحر… فبعدما إستهلك التيار العوني قضية توطين الفلسطينيين وحاول إستخدامها "حصان طروادة" ليتهم قوى "14 آذار" بالسعي للتوطين ويلعب على غرائز الناس ويكسب عطفهم بعد تراجع شعبيته وفقدانه لأي قضية نضالية تجمع المناصرين، ها هو حليف العوني في قوى "8 آذار" قوى "شكراً سوريا"، عضو الحزب "السوري القومي الاجتماعي" النائب مروان فارس يعلن في خلال ندوة لمنظمة "تابت" عن "قضية اللاجئين وحق العودة ودعوات الاتحاد الاوروبي الى التوطين"، أنه والوزير محمد فنيش تقدما بمشروع حق تمليك الفلسطيني شقة في لبنان… فمن له اذان من العونيين فليسمع، وليكفوا عن المتجارة بقضية التوطين وإستخدامها فزّاعة، وليتصدوا لمساعي حلفائهم في "الخط اللا وطني".