تفاهم جدة: تطوّر العلاقات بين الرياض ودمشق غير مرهون بالملف اللبناني
نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر لبنانية موثوقة جدا، أن الجانبين السعودي والسوري توافقا في لقاء جدة، على النقاط المحسومة الآتية:
أولا، العلاقات بين السعودية وسوريا غير مرهونة بتطور الملف اللبناني نهائيا.
ثانيا، يتعهد البلدان بعدم التدخل في أي شأن داخلي لبناني.
ثالثا، على صعيد عملية تأليف الحكومة الجديدة، لا تدخل سعودياً أو سورياً في كل مجريات التأليف الحكومي في لبنان، أسماء وحقائب وغير ذلك من المعطيات المتروكة لتوافق اللبنانيين بين بعضهم البعض.
وقالت المصادر اللبنانية نفسها لـ"السفير" إن الوقائع في الساحات الفلسطينية أولا والعراقية ثانيا واللبنانية ثالثا، جعلت الجانبين السعودي والسوري يصلان إلى نقطة مشتركة بأن لا مفر من جلوسهما على طاولة واحدة من أجل تنسيق مواقفهما مقدمة لوقف حالة التدهور في الوضع العربي.
أضافت المصادر أن ما طرحه النائب وليد جنبلاط حول تحصين الحوار السوري السعودي بحوار عربي ـ إيراني وخاصة بين الرياض وطهران، هو شرط ضروري ومكمل للتفاهم السوري السعودي، وتوقعت أن تلعب دمشق دورا أساسيا في هذا الاتجاه كما تلعب الرياض دورا على صعيد تقريب وجهات النظر بين دمشق والقاهرة…