#adsense

تشاءلوا بالخير

حجم الخط

تشاءلوا بالخير

الوسط السياسي المتابع لملف المشاورات الجارية لتشكيل حكومة، حائر بين التفاؤل والتشاؤم.
أما أغلبية الناس، فمصابة بحالة من "القرف" تعبّر عنها بالقول "خلّصونا بقى.. شي بقرّف".
لا أحد.. لا أحد، باستطاعته تحديد موقف مما يجري، فالموقف غالباً يبنى على معطيات، وفي بعض الحالات، على تمنيات.

ما هي المعطيات المتوافرة حتى الآن؟ لاحظوا الصحف.. لا شيء يستحق الذكر، معلومة صغيرة صغيرة وكثير من التفاصيل المحاكة من وحي الخيال.
كل ما في الأمر، أن الرئيس السوري بشار الأسد زار السعودية، بعد أحاديث عن علاقة متوترة بين البلدين.. وزيارة متوقعة يقوم بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسوريا الأسبوع المقبل.

الذين يميلون الى التفاؤل يرون في تحسن العلاقة السعودية ـ السورية سبباً كافياً لتفاؤلهم وما يعزز هذا التفاؤل ذلك الانفتاح "الاسترضائي" لسوريا من قبل واشنطن وباريس.

والذين يميلون الى التشاؤم، يتطلعون الى العلاقة بين إيران والغرب عموماً وسط مخاوف تغذيها إسرائيل من حرب في المنطقة قد تمتد الى لبنان.
أين نحن من كل هذا؟ نحن نتابع المشاورات النيابية والتصريحات الرتيبة للسياسيين، وننتظر، فإن مالوا للحرب ملنا وإن جنحوا للسلم جنحنا… تشاءلوا بالخير.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل