
قطب اكثري لـ"المركزية": الحريري لا يمكن ان يقبل تسمية باسيل لانه سيفتح "ابوابا مغلقة"
اعتبر احد اقطاب الاكثرية أن هذه المرحلة هي المرحلة الاكثر دقة بالنسبة الى تشكيل الحكومة، وهي المرحلة التي تستدعي فرز المواقف النهائية، فسلسلة المواقف المتفائلة والتي وزعت الايجابيات في اكثر من اتجاه شكلت مرحلة حملت الكثير من التكاذب السياسي لرفع المسؤولية سلفا وابعاد تهمة العرقلة التي لحقت بالاقلية قياسا على الشروط التعجيزية التي رفعها بعض اقطابها في مرحلة التكليف الاولى.
ورأى لـ"المركزية" ان مرحلة الدخول في الاسماء ستحمل المواقف النهائية، وان عودة بعض اطراف الاقلية الى اجوائها وشروطها السابقة ستعيق العملية من اساسها، نافيا وجود اي انعكاسات للمصالحة السعودية – السورية على الداخل اللبناني والتي استبقها بعض اقطاب الاقلية بعدم وجود اي نفوذ سوري يقود مواقفهم مما ادى عمليا الى استمرار البعض بالحديث عن مطالب تعجيزية يمكن تلخيصها بالاساسي منها.
وشدد على ان حديث النائب ميشال عون عن وزارتي المال والاتصالات سيحسب من باب الشروط التعجيزية، بعدما تم الاتفاق مجددا على ان حصة رئيس الجمهورية في وزارتي الداخلية والدفاع غير قابلة للنقاش، وكذلك فالرئيس بري متمسك بالخارجية وتيار المستقبل بالمالية، مما سيؤدي حكما الى مناقشة عون في كل التفاصيل ما عدا الحقائب السيادية.
واكد ان تراجع عون عن الاتصالات شرط اساسي لاستئناف البحث الجدي وكذلك بالنسبة الى حزب الله الذي يصرّ على ارضاء عون وتلبية كامل شروطه وهو امر مستحيل، فما رفض في فترة الاستشارات والتكليف الاولى ما زال مرفوضا، وان تم التراجع عن تسمية الوزير جبران باسيل من قبل بعض الاطراف فإن الرئيس المكلف لا يمكنه القبول بتسميته، ذلك ان قبوله هذه التسمية سيفتح ابوابا مغلقة لدى الكثير من الاطراف في صفوف الاكثرية ويشكل تحديا كبيرا ويمكن تجنيب البلاد ردات الفعل السلبية على مثل هذا الطرح.