8 ملاحظات
على هامش المشاورات النيابية التي أجراها الرئيس المكلف سعد الحريري والتي امتدت للمرة الاولى أسبوعاً كاملاً، سجل مراقبون الملاحظات التالية:
1
إضافةً الى الشكل، حوّل الحريري المشاورات الى مناقشات حول كيفية تطوير النظام (لا تغييره) حتى لكأنه حوّل المشاورات الشكلية الى ما يشبه هيئة حوار وطني.
-2
تسنى لمعارضي الحريري ان يقتربوا من عقله وكانوا يشكّون سابقاً من أنه لا يستمع اليهم.
-3
لم يخرج أحد من المعارضين ليعلن خلافه مع الافكار والتوجهات التي طرحت.
-4
عززت المشاورات منسوب الثقة المتبادلة، وهو أمر كان دائماً عقبة بين الحريري ومعارضيه.
-5
بخلاف مشاورات محاولة التشكيل الاولى، كانت النقاشات هذه المرة مع رؤساء الكتل والاستغناء عن الوسطاء.
-6
يسجل لحزب الله انه تنبه لخطأ ارتكبه خلال محاولة التشكيل الاولى التي ظهر فيها أنه هو الذي يدير لعبة التفاوض وهو الذي يشكل الحكومة.
-7
يسجل للعماد ميشال عون أنه تجاوب وحضر شخصياً ولمرتين الى مجلس النواب للقاء الرئيس المكلف، ما يعني اعترافه الكامل بما نص عليه الدستور لجهة صلاحيات الرئيس المكلف.
-8
يسجل للشخصيات المستقلة داخل قوى 14 آذار تفهمها لمنطوق المشاورات.
هذه ملاحظات إيجابية تؤشر الى احتمال نجاح مرتقب ولكن غير مؤكد.