#adsense

القلق سيّد الموقف على جبهة عون والخلية في الرابية توزع المواقف من دون أن تبني معطياتها على أي أساس عملي

حجم الخط


القلق سيّد الموقف على جبهة عون والخلية في الرابية توزع المواقف من دون أن تبني معطياتها على أي أساس عملي 

أشارت صحيفة "اللواء" إلى أن القلق سيّد الموقف على جبهة النائب ميشال عون، والخلية التي تتحرك بقربه في الرابية توزع المواقف يميناً وشمالاً من دون أن تبني معطياتها على أي أساس عملي، فمثلاً المسؤول في التيار العوني بيار رفول يعتبر أن توزير جبران باسيل بات خارج البحث، مع العلم أن اللقاء بين عون والحريري لم يكن قد انعقد بعد لمعرفة ما إذا كان داخل البحث أو خارجه، وكتلة "المردة" العضو في تكتل "الاصلاح والتغيير" تعتبر أن حصتها من حقيبة خدماتية ليس على حساب تيار عون، مع العلم أن عون نفسه يطالب بأربعة وزراء موارنة، والنائب سليمان فرنجية يطالب بوزير وآخر من حصة الرئيس سليمان فماذا يبقى للكتائب و"القوات اللبنانية" ومن وراء هذا التعقيد، وحزب "الطاشناق" لا يرغب هو الآخر في اكتساب توزيره في الحكومة ضمن كتلة عون، كذلك الأمر بالنسبة الى الأمير طلال أرسلان، وجميع هؤلاء ضمن تكتل الاصلاح والتغيير.

واعتبر مصدر في الأكثرية أن تظهير هذا السيناريو على هذا النحو كما تقدمه المعارضة، يدل على إيحاء بأن "حليمة عادت الى عادتها القديمة" في عملية العرقلة، مشيراً الى أن حديث عون عن وزارتي المال والاتصالات سيحتسب من باب الشروط التعجيزية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل