مصادر عربية: زيارة الملك عبد الله لدمشق هامة جدا وعناوينها تتخطى لبنان والعلاقات الثنائية
أكدت مصادر قريبة من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، لـ"الشرق الأوسط"، أن لا جديد يُذكر بعد انتهائه من إجراء الاستشارات النيابية، يسمح له بوضع تشكيلة حكومية في القريب العاجل، نافية ما يقال عن احتمال ولادتها قبل الزيارة المحتملة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى دمشق قريبا.
واستبعدت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت إمكانية حصول هذه الزيارة في وقت قريب جدا، مشيرة إلى أن لا شيء رسميا بعد بخصوص هذه الزيارة التي «لن تكون زيارة عادية».
وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط" إن «هموم الأمة وقضاياها ستكون على جدول أعمال الزيارة». وأشارت إلى أن «العلاقات السعودية ـ السورية بخير، وأي زيارة يقوم بها خادم الحرمين إلى دمشق لا بد من أن يكون لها معان أكبر ولن تكون مجرد زيارة مجاملة»، مشيرة إلى وجود ملفات ترتبط بالعلاقة مع مصر وقضايا العراق وإيران ونقاط أخرى ستفرض نفسها على مواضيع البحث»، ولافتةً إلى إلى أن هذا يفرض أن «يكون هناك وقت كافٍ للإعداد لها لأنها تستحق».