
زهرا: المؤامرة على لبنان لا يمكن ان تنجح الاّ بإلغاء "القوّات اللبنانية" وكلّ فرد فيها
اكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا انّ كلّ ما تفعله "القوّات" هو انها تصارح شعبها، وانّها لا تشارك في الكذب، وهي تدعو كلّ يوم وقد دعت بلسان رئيس هيئتها التنفيذية في يوم المقاومة وشهداء المقاومة، وتدعو بلسان كلّ مناضل بـ"القوّات" الى تشكيل حكومة لبنانية بأسرع وقت ممكن، واضاف: "القوّات" لا مانع لديها وهي تتمنّى ان تتشكّل حكومة وحدة وطنية، طبعاً مع مراعاة نتائج الإنتخابات النيابية، وإلاّ فلا لزوم للإنتخابات خصوصاً إنه لا يوجد ضرورات تبرر المحظورات في هذا الموضوع، فرئيس الجمهورية هو رئيس جمهورية لأنه انتخب من غالبية النوّاب، ورئيس الحكومة المكلّف هو رئيس حكومة مكلف لأنه سمي من غالبية نيابية منتخبة من الشعب، واي انسان في اي مركز موجود لأن الغالبية (بالمنطق الديمقراطي) ارادت له ان يكون موجوداً في هذا المركز، فلماذا تشكيل الحكومة يراد له ان يؤخذ بغير هذا المنطق ؟".
كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في القوّات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي الأوّل الذي اقامته القوّات اللبنانية طبرجا – كفرياسين – ادما في مطعم القزي في القطين، وحضره امين السرّ العام في "القوّات" العميد وهبه قاطيشا ومسؤول منطقة كسروان د. زياد معلوف ورئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوظ، وممثل العميد كارلوس إده د. شربل كفوري وعضو المكتب السياسي الكتائبي توماس واكيم ورئيس بلدية طبرجا جورج بواري ورئيس جمعية تجار جونيه جاك الحكيّم ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المحازبين.
وتابع زهرا: "منذ شهور قليلة وامام إستحقاق إنتظرناه جميعاً وهو الإنتخابات النيابية، والذي قبله بفترة وجيزة قدّمت شخصياً إعتذاراً الى أهلنا في كسروان اننا لا نتعاطى مع هذه المعركة بما تستحق من تسييس، وعلى الرغم من هذا الموقف وصولاً الى الإنتخابات التي لم نستطع الفوز فيها للأسباب المعروفة، فقد تجلّت "القوّات اللبنانية" في كسروان " العاصية" بأبهى حللها، واثبتت حضورها وإلتزمها، وتعليقاً على الذي سمعناه اخيراً، فقد كانت عند الوعد مع سمير جعجع ومع تاريخ المقاومة اللبنانية ومع مستقبل اجيالنا ووطننا، كانت موجودة لتقول نعم لمشروع الدولة والسيادة والإستقرار، نعم لمشروع قيام المؤسسات، ونعم للمستقبل الذي نستأهله كشعب عنده كلّ هذا التاريخ العظيم".
وأضاف زهرا: "منذ اسبوع كلّ لبنان بقوّاته اللبنانية وأصدقائها قدّموا ابهى مشهد وأعظم مشهد يمكن ان ينهي ما يحكى عن إحباط وتردد وخوف، ونيّة بالإنقلاب على نتائج الإنتخابات النيابية، تحت رعاية امنا العذراء في حريصا والمسيح الملك، والرعاية المباشرة لصاحب الغبطة "الذي اعطي له مجد لبنا" كنّا في ساحة من ساحات كسروان نقول جدّياً ودون إدعاء ودون إستعمال الآخرين (كائناً من كانوا) انّنا نحن هنا واننا على وعدنا، وان الدمّ الذي سقط لم يسقط هدراً، وان الوطن الوعد هو وعد قائم وبرسم التحقيق، ووقفنا وصليّنا وتذكّرنا شهداء المقاومة اللبنانية وشهداء إنتفاضة الإستقلال الذي وحّدوا الشهادة في لبنان وتجاوزوا بهذا التوحيد الإنتماء المسيحي وشركوا دماء الشهداء من جميع الطوائف تقدمة على مذبح الوطن كيّ نبدأ ببنائه لكلّ ابناء الوطن".
ورأى زهرا انّ "في هذا المشهد قالت "القوّات اللبنانية": إذا كان هناك ثمّة حالمون بتجاوزها وعزلها وضربها وتجاهلها ومحاولة التقليل من قيمتها من اجل تمرير مشروعهم بإسقاط الدولة والوطن الحلم، فهم واهمون وملتبسون ولا يعرفون التاريخ ولا يعيشوا على هذه الجغرافيا، وهم ليسوا لبنانيين ولا يستأهلوا هذا اللبنان، وقالت "القوّات اللبنانية" في هذا الموقف في كسروان ان لبنان لا يعيش الاّ كما كتب له ان يعيش وطن شراكة وتوازن ومناصفة وإعتراف بالآخر وحوار مع الآخر وعدم الطمع بإلغاء هذا الآخر".
واعتبر زهرا ان "الذين ادعوا بعد هذا المشهد انّ "القوّات" تسعى لإلغاء آخرين، كانوا في قرارة انفسهم ( ووفاء لمشروعهم) ينتفضون في وجه الوقفة القوّاتية التي منعت إلغائها منهم ومن حلفائهم ومن كلّ مراجعهم العربية والإقليمية ."
واكّد زهرا ان "المؤامرة على لبنان لا يمكن ان تنجح الاّ بإلغاء القوّات وكلّ فرد في القوّات اللبنانية من رئيس هيئتها التنفيذية الى آخر مناضل فيها، لأن القوّات تحول دون الوصول الى ايّ هدف يطال من هيبة لبنان وسيادته ومستقبله، حتى آخر رمق وآخر نقطة دم من آخر مؤمن بالقضية اللبنانية في صفوف القوّات اللبنانية".
وذكّر زهرا بأنّ "مشروع من يريد الغلبة في لبنان على لبنان التاريخ ولبنان الآصالة والوفاق والإنفتاح، ولبنان العطاءات الحضارية والإستقرار والإزدهار، لبناننا، كان لا بدّ له ان يحاول إزاحة "القوّات اللبنانية" من الطريق، ولهذا الهدف فإنّ المؤمرة مستمرّة على لبنان، وعلى "القوّات" لأنها حامية لبنان ."
ورأى زهرا ان "المؤامرة ترتدي عدّة وجوه، ومن الوجوه التي تلبسها محاولة تصوير "القوّات اللبنانية" (بجو التفاؤل الكاذب والمصطنع) والذي نتمنّى ان يكون جوّا حقيقيا يوصل الى تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، محاولة تصوير "القوّات" وكأنها تحاول العرقلة او لا ترتاح للهدوء والتفاؤل".
وجدد زهرا الدعوة الى إحترام نتائج الإنتخابات من دون تجاهل وجود الأقلية، الموجودة، والتي نعترف بوجودها، وهي في ساحة معيّنة غالبية، ولكن في الساحات الأخرى فليسمحوا لنا .
وتمنّى زهرا قيام حكومة وحدة وطنية، "ولكن لن نقبل بعدم تشكيل حكومة إذا إصطدم تشكيل حكومة الوحدة بعراقيل، ووصل الى الحائط المسدود، وهذا ما تقوله" القوّات اللبنانية"، و"القوّات" ليست مزروكة ابداً، ولا متجهّمة ولا متوتّرة، والذين يتوتّرون هم الذين يخافون من وجود دولة في لبنان، ولأنّ الدولة آتية وستكمّل مشروعها ونحن لن نتخلّى عنها، فإن الذين احلامهم شيطانية بوضع اليد على لبنان سيتجهّمون، ويرون احلامهم تتبخّر" .
وتابع زهرا: "واكثر من هذا ومن ضمن المؤامرة يصيلون الى التطاول على اشخاص، على قيادات، على قيم وطنية، مثل القوّات اللبنانية ومثل سمير جعجع، وهؤلاء ايضاً واهمين ومغشوشين، ولا ادري لماذا يعتقدون انّ بإمكانهم ان يتناولوا "القوّات" وجعجع بالسخرية، ولهؤلاء اقول بكلّ بساطة انّ الذي يريد ن يتعاطى الشأن العام ويحكي في السياسة، فعليه ان يحكي سياسة ويحترم نفسه ويحترم الآخرين، والذي يريد ان يتجاوز القوّات اللبنانية وسمير جعجع عليه ان يتذكّر انّها كانت ولم تزل وستبقى (سبع شب) وان القوّات وسمير جعجع لم يصيروا (سبع شايب) … تايصير بإمكانهم الهجوم عليهم ! ".
وأضاف زهرا: "القوّات اللبنانية هي صاحبة مبدأ ونحن ثابتون عليه ومشروعنا واضح، نحن متمسّكون تماماً بإتفاق الطائف كمرجع لحياتنا الوطنية يرسم حدود الشراكة والمناصفة الإسلامية والمسيحية، ونأبى ايّ تطرّق لهذا الموضوع، ونحن نؤمن بأنفسنا وبوطننا وبقدرتنا على الوصول الى تفاهم مع شعبنا عند إزالة كلّ التأثيرات الخارجية التي نرى ونطمئن الى انها لن تستمرّ بالعمل على مدى طويل، والعبث بالشأن اللبناني، لذلك نحن نقول اننا قد نكون نعيش ايام صعبة، ولكن برؤية إستراتيجية وإستناداً الى التاريخ وتاريخنا الحديث فبإمكاننا ان نأمل اننا على ابواب إنفراج كبير لن يأخذ زمناً طويلاً، وساعتها نكون حقاً نحقق الوطن الحلم وطن الإستقرار والإزدهار الوطن السيّد الحرّ المستقلّ دائماً وابداً، المنيع والعصي على كلّ متطاول وطامع، هذا هو الوطن الذي حلمنا ونحلم به، الوطن الذي استشهدنا ومستعدّين ان نشهد من اجله، هذا الوطن الذي من اجله قامت وتقوم "القوّات اللبنانية"، هذا الوطن الذي من اجله تعيش "القوّات اللبنانية" اكبر ورشة صناعة حزب ديمقراطي حديث في الشرق الأوسط، ستشهدون ولادته الفعلية خلال الشهور الأولى من السنة المقبلة، وهذا يجدد حلمنا وطموحنا ومشروعنا ويكون آداة تحقيق الوطن والمجتمع المزدهر والراقي والآمن، والذي فيه نستطيع ان نعيش إبداعاتنا كلبنانيين ولا نضطر الى البحث عن مساحات اخرى نظهّر عليها وعدنا الحضاري وتفاعلنا الحضاري الذي عشناه على مدى مئات السنين . وعلى هذا الوعد وعلى الوعد الذي سمعناه (وقطع لسمير جعجع وهو في السجن) وهو مقطوع ايضاً لشهدائنا ولقيمنا ولبطريركنا ولتاريخنا … وهو سيتحقق".
وكان الإحتفال قد بدأ بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد القوّات اللبنانية، ثمّ دقيقة صمت تكريماً لشهداء القوّات، بعدها قدّم طوني عويس، السيّدة السي عويس التي القت كلمة طبرجا – ادما وجاء فيها نجتمع اليوم في هذه المناسبة الكريمة، التي اردناها محطة سنوية للإلتقاء نجدد فيها العهد على المضي قدماً متكافئين متضامنين، من اجل إنماء منطقتنا على كافة الأصعدة .
بعدها القى مسؤول منطقة كسروان في القوّات اللبنانية د. زياد معلوف الكلمة الاتية:
كلمة د.زياد معلوف عشاء طبرجا
ما رح قول إنّو الليلة عم نلتقي مع طبرجا عن جديد…
ولا بهالعشا عم يتجدد موعدنا مع طبرجا…
لأنو ما بعمرا افترقت "القوات" عن طبرجا تا يلتقوا من جديد… وما بعمرو موعد طبرجا مع طالقوات" الاّ ما كان مستمر ومتجددّ طالما في شرايين بتنبض "قوات لبنانية" بعروق شباب طبرجا ورجالا..
فتحية قواتية لطبرجا ..ومنهّا لكل الساحل الكسرواني…
تحية للأوفيا بطبرجا، يللي ما انباعوا ولا انشروا ولا حادوا عن الخّط يللي سقطوا شهدائنا لأجلو…
تحية لكل اهالي وسكّان وطبرجا، يلليّ عم بيساهموا بصمودن بتثبيت وجه لبنان الحضاري بهالشرق من خلال الدورة السياحية المزدهرة…
فالمحافظة على هالوجه الحضاري المُنفتح هوّي احد أهّم اوجه الصمود بهالفترة يللي عم بيحاول البعض فيها يغيّر هوية لبنان، ويهمّش الدور المسيحي، تحت شعار كتير فضفاض إسمو "الوحدة الوطنية والعيش المُشترك"…
يللي صحيح بدّو الوحدة الوطنية ما بيفتح حروب من دون ما يستشير حداً…
ويللي صحيح بدّو الوحدة الوطنية ما بيحاول بشتّى الوسائل عرقلة مسيرة وثيقة الوفاق الوطني، ليبرر إعلانه عن سقوط النظام… والتخلّص من المناصفة المسيحية الإسلامية تمهيداً للحصول على الثلث بنظامه الجديد…
مش هيدا يللي اعلنته صحيفة تشرين السورية الأسبوع الماضي؟؟
بتعرفو شو يعني سقوط النظام؟ اول تداعياتو هوّي سقوط المناصفة، والوصول الى المثالثة، يللي بتعني بكل صراحة "روحوا يا مسيحيي فتشّوا ع بلد تاني ، ما بقى الكن خبز بالهالبد"…
المثالثة يللي عم يسعى لها البعض تحت شعار "الوحدة الوطنية والمشاركة"، هيي مزيد من الإحباط المسيحي والتهميش المسيحي، والهجرة المسيحية…
بس ما تخافوا… طالما "القوات اللبنانية" هون… ما حداً يجرّب يلعب هاللعبة…
طالما "القوات اللبنانية" هون… ما رح نقبل الاّ إنّو حقوقنا كمسيحيين توصلنا كاملة…
وغالبية المسيحيين بالإنتخابات الأخيرة قالوا كلمتهن… والتزموا بثوابت بكركي ومبادىء ثورة الأرز…
وهالغالبية المسيحية ما رح تقبل بعد اليوم إلاّ إنّو يكون تمثيلها السياسي بيعكس حقيقةً واقعها الشعبي وحضورها بالإستحقاقات المصيرية..
ما انعملت الإنتخابات كلّها، كرمال تا الأقلية تفرض شروطها وتعرقل الحكومة والبلد كلّو…
وإذا عم يحكوا عن حكومة ميثاقية، فبيقدروا يتمثّلوا بوزراء الطائفة الشيعية الكريمة، ويتركوا الوزراء التانيين للأكتريات السياسية الأخرى الراجحة داخل طوائفها وعلى مستوى لبنان ككل، ويللي انبثقت عن الإنتخابات الأخيرة…
وطبعاً مع الأخذ بالحسبان حصة رئيس الجمهورية…
وما حداً فيه يقول ساعتها إنّو الحكومة مش ميثاقية…
رفاقي ورفيقاتي…
بتتزامن هالسهرة مع مساعي للتقارب السعودي-السوري، ومتل العادة بعض الأبواق الإعلامية اللبنانية والسورية بلشّت تصوّب عالحكيم …ويللي بيتابع الصحف السورية بيشوف إنّو ما في يوم بيمرق الاّ والإعلام السوري عم يتهجّم ع سمير جعجع…وحدو سمير جعجع
ليش الحكيم؟
لأنّو هوّي الصخرا يللي بتتكسّر عليها مشاريعهن…
ليش الحكيم؟
لأنّو خطّ الدفاع الأخير عن وجودنا الحّر بهالشرق…والأرزة الخضرا بوجّ مخالب نسر البعث وزوابعو السودا…
ليش القوّات؟
لأّنها الثابتة بوج القدر وغدرات الزمن…والسهراني ع مصالح لبنان والمسيحيين…
ليش القّوات؟
لأنها المؤتمنة على ارثنا الحضاري والثقافي بهالأرض، والمؤسسة يللي بتشتغل تا حتى الوجود المسيحي بلبنان ما يكون وجود ذمّي او بيولوجي، بياكل وبيشرب وبينام… حتى هالوجود يقدر يعيش ذاتو ويحقق طموحاتو ويتفاعل، بإرادية وحريّة تامّة مع اللبناني الآخر…
فـ يا جبل ما يهزّك ريح… ومتل ما بيقولوا الرحابنة بمسرحية جبال الصوان:"الريح يللي قصّفت كعاب الجوز ما بتقاومها الورقة"….
والقوات هيّي شلال الطاقات، ومنبع الرجولة… القوات هيي ريح التغيير والحريّة… يللي ما بتقدر اوراق التنازلات او المساومات او "التفاهمات" تنال من عزيمة قائدها وعنفوان رجالا…
ومتل ما قال القائد الحكيم: القوات هي مؤسسة نحو المستقبل…والمستقبل لإلنا…
المستقبل لحرية وسيادة لبنان…المستقبل لأجيال القوات الهادرة… المستقبل لدولة قوية وقادرة…
عشتم
عاشت القوات اللبنانية
يحيا لبنان…
وقد استمرت السهرة حتى ساعات الصباح الأولى .