زهرا يدعو سليمان والحريري الى عدم التوقف امام العراقيل والاستسلام لها
رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أنه حتى اللحظة ظلت النسخة الجديدة من الإستشارات التي اجراها الرئيس المكلف سعد الحريري في العموميات، ولم يتم التطرق إلى طرح موضوعي أسماء الوزراء والحقائب. وشدد زهرا على أنه في حال تجاوز مبدأ عدم توزير الخاسرين، فيجب إعتماده لدى جميع الأفرقاء.
واوضح نائب البترون في حديث لتلفزيون لبنان أن "القوات اللبنانية" لا ترى أي مشكلة في تشكيل حكومة الإئتلاف الوطني، ولكنها ترفض عدم تشكيلها ووضع شروط تعجيزية تحول دون تأليفها، داعياً رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس الحريري إلى عدم التوقف أمام العراقيل والإستسلام لها والذهاب نحو تشكيل الحكومة.
من جهة اخرى، علّق زهرا في حديث لاذاعة لبنان الحر على مسألة اتهام "القوات اللبنانية" بأنها تقوم بتدريبات في زحلة، وان هناك شاحنة سلاح محتجزة لدى القضاء لم يعلن عنها، فذكّر أنه عندما تكلم الوزير السابق وئام وهاب سابقاً عن خلايا أمنية لدى "القوات" طلبنا من الأجهزة القضائية والأمنية ومن النيابة العامة التمييزية ان تعتبر هذا الحديث بمثابة "إخبار" وان تتحرك وتحقق بالموضوع، مشيراً إلى انه لاحقا تم الادعاء على وهاب لأن كلامه هو تحريض على الاقتتال الطائفي والعبث بالسلم الأهلي، معتبراً انه اذا كان وهاب مصراً أن لديه معطيات معينة فعليه أن يتقدم من القضاء.
وقال: "درجت العادة أن يكون وئام وهاب في الفريق الذي يهاجم جبهة الممانعة التي تعتبر القوات من صلبها، أمام الاستسلام المطلوب للمحور السوري الايراني في لبنان، وهذه الجبهة هي سياسية ديموقراطية سلمية حريصة على الحركة السيادية في لبنان وعلى مشروع بناء الدولة"، منتقداً انضمام النائب السابق حسن يعقوب بشكل مستجدّ إلى جوقة المحرضين، وكلامه عن تدريبات للقوات اللبنانية في زحلة.
وأضاف زهرا: "القوات نظمت صفوفها في زحلة لخوض الانتخابات النيابية، وأظهرت ان حضورها كبير وهو ما تضرر منه حسن يعقوب، نتيجة سقوطه في الانتخابات"، داعياً إلى اعتبار كلام يعقوب عن تدريبات للقوات بمثابة "إخبار"، فاذا كان صحيحاً تُحاسب القوات لأن هذا العمل مناف للقانون، أما اذا كان هو المسؤول عن التحريض فيجب ان يحاسب أيضاً لأنه يضر بالسلم الأهلي".
وتابع زهرا: "زحلة والبقاع الأوسط عانوا تاريخيا من الاحتلال السوري، وقدموا الشهداء للمحافظة على وجودهم الحر، لذلك لا يجوز التجني عليهم، واتهامهم بما لا يحصل إطلاقا لمجرد أنهم خذلوه في الخيار السياسي، نتيجة خيارات يعقوب السياسية التي لا يوافق عليها أهل زحلة، لذلك من المعيب العبث بجو الاستقرار خدمة لمصالح شخصية".
زهرا، قال: "إن وضع اليد على لبنان لا يمكن ان يمر طالما ان "القوات اللبنانية" باقية، لذلك من الطبيعي أن تستمر الحملات من قبل الفريق الآخر الذي يسهل مهمة وضع اليد على لبنان، وإسقاط مشروع بناء الدولة والمؤسسات. وأضاف: "موقفنا سيادي استقلالي، مشروع بناء الدولة، وسنستمر في هذا الخط ولو أن البعض لا يناسبهم أن ينتصر هذا الخط لمصلحة كل اللبنانيين، فيقومون بتوزيع الأدوار بإشراف "مايسترو" يحرك هذه الجوقات".