حرب: استشارات الحريري خطوة نوعية في عملية تشكيل الحكومات
أكد النائب بطرس حرب ان نتيجة الاستشارات التي تحصل الآن قد تكون افضل من نتيجة الاستشارات الماضية، لا سيما انها تترافق مع تطور هام على الصعيد الاقليمي، تمثل بزيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى السعودية. ورأى انه من الضروري ان يصار الى اتفاق على مبادئ وعلى برنامج عمل، وليس على وزارات وأسماء.
واعتبر حرب، في حديث لـ"النهار" الكويتية أنه "لو كان حلفاء العماد ميشال عون مستعدين لتسهيل تشكيل الحكومة، لأقنعوا العماد عون بان مصلحة لبنان اهم من توزير فلان او سواه"، مؤكداً "اننا مع احترام حقوق الآخرين الدستورية، ومع الانفتاح على الآخرين بالتعاون لمصلحة لبنان، لكننا ضد الخضوع لابتزاز عون او غيره من القوى السياسية لتحقيق مطالب لا حق له فيها اصلاً".
ورأى أن "ما يقوم به الرئيس المكلّف واسلوب التعاطي مع الاستشارات النيابية في جزئها الثاني هو اسلوب جديد وخطوة نوعية في عملية تشكيل الحكومات وتعزيز الحياة الديموقراطية في لبنان، وتطوير نظامنا البرلماني الديموقراطي"، معتبرا ان "هذه الاجواء تؤسس للبيان الحكومي الذي ينبغي ان تنال الحكومة الثقة على أساسه، والذي قد يشكل برنامج عمل للحكومة وقد يوحّد التوجهات داخل الحكومة، بحيث لا تكون حكومة تناقضات وتقاتل لوجهات النظر المختلفة".
وقال: "أعتبر ان خطوة الرئيس المكلف جيدة، إلا ان هذا لا يعني ان هذا النوع من العمل سيؤدي حتماً الى حل المشكلات العالقة. لكنه قد يؤدي طبعاً الى فتح باب النقاش بين القوى السياسية، بعيداً عن الحوار الاعلامي المتشنج الذي لا يؤدي الى تحقيق الاهداف الايجابية المطلوبة".