ابو فاعور: سقوط الدولة كفكرة يعني سقوط كل المناطق
أمل وزير الدولة لشؤون مجلس النواب وائل أبو فاعور في "أن تتقدم الأخلاق السياسية والمصلحة الوطنية على الحسابات السياسية الضيقة"، لافتا الى "أن هناك سانحة إقليمية وعربية تتيح لا بل تساعد في حل الأزمة على تشكيل الحكومة"، مشددا على "أهمية إستثمار هذه السانحة من قبل القوى السياسية، بعدم الإصغاء الى بعض الهمس غير المحلي الذي يريد تأخير تشكيل الحكومة، بإنتظار نضوج إتفاقات سياسية"، محذرا من "أن يعتاد المواطن اللبناني على حقيقة أن لا حكومة في لبنان، لأنه إذا سقطت الدولة كفكرة في عقل المواطن اللبناني قبل أن تسقط كهيكل معنى ذلك سقوط كل المناطق اللبنانية التي تحتاج الى مشروع الدولة".
أبو فاعور، وفي إحتفال أقامته بلدية المحيدثة في مجمع الريان السياحي، لفت الى "أن هذه السانحة تتمثل باللقاء المرتقب بين القيادة السورية والقيادة السعودية، وتتمثل أيضا بالحوار الإيجابي بين إيران والغرب حول البرنامج النووي، الذي نتمنى أن ينتج إتفاقا يحمي هذه المنطقة، ويبعد عنها الكثير من المخاطر والإحتمالات السوداء"، مؤكدا "أن لبنان صبر طويلا ولا يجب أن ينتظر، فهذه السانحة الإقليمية يجب ان تثمر، وأن تكتمل، إلا إذا إصطدمت بمأزق سياسي لبناني"، مشددا على "اهمية أن تتحسس القوى السياسية هذه السانحة، بحيث لا يكون هناك ظلم سياسي".
وقال: "من واجب القوى السياسية أن تتنازل ليس لمصلحة الفريق الآخر بل لمصلحة الوطن وأن تكون التنازلات متبادلة، وأن لا تكون عروضات إعلامية ومطالب مستحيلة"، داعيا الى "ان تناقش جهود رئيس الحكومة في ما يطرحه من حلول ومخارج، حيث لنا ملء الثقة بهذه الجهود للوصول الى تشكيل الحكومة".