
بارود: موضوع بقاء خليجيين في لبنان يضخّم سياسياً
أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود ان هناك تضخيما كبيرا لموضوع دخول عناصر إرهابية من جنسيات خليجية إلى لبنان، معتبرا أنه يجري استخدام هذه المسألة سياسيا.
وأكد بارود، في حديث لصحيفة "السفير"، ان القوى الامنية تقوم بواجباتها على أتم وجه بمتابعة الداخلين والخارجين من لبنان، مشيرا الى أنهم بانتظار تقرير خلال يومين عن حركة الداخلين والخارجين طيلة الاشهر الثلاثة الماضية، وموضحا انه شخصيا لا يعير أهمية كبرى للاقاويل التي شاعت أخيرا.
وفي الإطار نفسه، أبلغ مصدر امني رفيع المستوى "السفير" ان لا صحة للمعلومات حول بقاء عدد كبير من الخليجيين في لبنان، مشيرا الى ان الأجهزة الأمنية المعنية لم تسجل أي حالة اختفاء حتى الآن، وسيتم قريبا جدا من قبل المديرية العامة للأمن العام إعداد إحصاء بكامل الزوار الذين دخلوا لبنان خلال الصيف وغادروه من عرب أو أجانب، لتتضح بدقة أرقام الذين لم يغادروا.
وأوضح المصدر أن السلطات الأمنية المعنية أعطت الخليجيين هذه السنة استثنائيا تأشيرات دخول لمدة ستة أشهر بدلا من ثلاثة أشهر بسبب مصادفة شهر رمضان وعيد الفطر ومن ثم عيد الأضحى، إلا انه يتم تسجيل كل المعلومات عن هؤلاء مع أماكن سكنهم، علما بأن قسما محددا منهم باتت لديهم منازلهم الخاصة، وتتم مراجعة أوضاع هؤلاء إذا غيّر احدهم عنوان سكنه أو إقامته، أو غادر لبنان، كما أن الأجهزة الأمنية لديها معلومات مسبقة عن المشبوهين تأتيها عبر "الانتربول" الدولي وجهات أمنية أخرى يتعاون معها لبنان لمكافحة الإرهاب، وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف عدد من المشبوهين والمطلوبين هذا الصيف بينهم الخليجي الملقب بـ"أبي طلحة".
وأكد المصدر أنه على الصعيد الأمني، لا معلومات لديه عن أي خليجي مختلف في لبنان ممن دخله هذا الصيف، وسيجري بحث كل هذه المواضيع خلال اجتماع مجلس الأمن المركزي الثلاثاء برئاسة وزير الداخلية زياد بارود، علما بأن رئيس الجمهــورية ميشال سليمان يتابع هذا الملف بشكل دقيق.