#adsense

حبيب: لا مصلحة بربط الحكومة باتفاق سعودي – سوري وعون واجهة لمصالح إقليمية

حجم الخط


حبيب: لا مصلحة بربط الحكومة باتفاق سعودي – سوري وعون واجهة لمصالح إقليمية

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب ان اللقاءات السعودية ـ السورية قد تفتح نافذة انفراجات على الداخل اللبناني وتؤدي الى نوع من الحلحلة على مستوى تأليف الحكومة، معربا في المقابل عن اسفه لارتباط الجزء الاكبر من تشكيل الحكومة في لبنان بتفاهمات خارجية سواء أكانت تفاهمات عربية ـ عربية أم ايرانية ـ غربية، ومعتبرا ان الحالة المذكورة تفقد لبنان ميزته الديموقراطية وتنسق اسس العمل المؤسساتي فيه، مشيراً الى ان اللقاءات السعودية ـ السورية والتفاهم بين الدولتين خطوة مطلوبة في المرحلة الراهنة لترتيب البيت العربي على اساس التضامن بين اعضاء الاسرة العربية لتمكينها من الانطلاق بالمبادرة العربية للسلام.

ولفت النائب حبيب في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان لا مصلحة للنظام اللبناني في ان يصبح تشكيل الحكومة مرتبطا باتفاق سعودي ـ سوري وان تجسد اللقاءات بينهما عجز اللبنانيين عن رعاية شؤونهم الداخلية وعن قدرتهم على القيام ببلدهم، معتبرا ان ما يجري ليس سوى نتيجة لمحاولات قفز فريق المعارضة فوق النصوص الدستورية وعدم اعارته النظام الديموقراطي أي اهمية، وذلك من خلال تخطيه لنتائج الانتخابات النيابية سعيا الى تحقيق المكاسب السياسية للآخرين على حساب الناخب اللبناني وارادته وعلى حساب سمعة لبنان وصورته في العالم، رافضا تحويل المعارضة للبنان الى ساحة لتدبير شؤون الآخرين من الدول الاقليمية عليها بهدف تعزيز موقعهم التفاوضي.

من جهة اخرى، تمنى النائب حبيب ان يعي النائب ميشال عون حقيقة موقعه السياسي اليوم، بعد ان اصبح واجهة رئيسية وغطاء لتحقيق مصالح اقليمية لا تمت الى المصلحة اللبنانية بصلة، وذلك تحت عنوان المشاركة في الحكم انطلاقا مما أوعز اليه زورا من قبل حلفائه حيال حجمه السياسي والشعبي، معتبرا ان تاريخ المسيحيين في لبنان لم يشهد من نظير لموقع العماد عون الحالي، مؤكدا ان ابرام التفاهمات واقامة التحالفات بين القيادات والقوى السياسية اللبنانية هو امر جيد ومطلوب، شرط ألا تكون على حساب التاريخ الطويل من النضال المسيحي في بناء الدولة وترسيخ أسس النظام الديموقراطي فيها وتعزيز العيش المشترك بين ابنائها.

وأكد ان قوى الاكثرية النيابية وكل قوى 14 آذار لا تنوي اطلاقا اقصاء احد أو استبعاده عن المشاركة في الحكم، وذلك حرصا منها على وحدة البلاد وتعزيزا للدور اللبناني داخل المجتمع الدولي، انما ضمن الاطر الدستورية والديموقراطية وبناء لنتائج الانتخابات النيابية والارادة الشعبية.

على صعيد آخر، أبدى النائب حبيب أسفه لهبوط المستوى السياسي لدى بعض أعضاء تكتل "التغيير والإصلاح" السابقين منهم والحاليين الى حدّ إطلاق الشتائم والإهانات بحق رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وفبركة الروايات الوهمية والأكاذيب المضللة بحق "القوات اللبنانية" ككل، مؤكدا أن "القوات" نوابا وقيادات وأفراد لن تهبط مثلهم الى مستوى الرد عليهم، كون الإناء ينضح بما فيه، وكون اللبنانيين يدركون مكمن الصواب من الخطأ ويفرقون بين الوطنية والتبعية، وهي تكتفي باللجوء الى القضاء المختص صاحب الكلام الفصل والقرار لتبيان الحق أمام الرأي العام.

وختم النائب حبيب داعيا قيادات المعارضة الى التخلي عن جهودهم لإعلاء شأن الآخرين من الدول على الشأن اللبناني، والعودة الى التعاطي في الموضوع السياسي إنطلاقا من المفهوم الدستوري والنظام الديمقراطي، وذلك لإعتباره أن لبنان حكومة وشعبا لن يستطيع القيام من محنه سوى بإحترام الدستور وإتفاق الطائف والكف عن اللعب بمصير الوطن والمواطنين.

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل