الجميل: الاقلية تحاول تغيير وجه النظام اللبناني باسم الوحدة الوطنية والوفاق
اتهم منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل "الاقلية بأنها تحاول جاهدة تغيير وجه النظام اللبناني باسم الوحدة الوطنية والوفاق، إذ باتت الحاجة ملحة الى ضمان الثلثين في مختلف المشاريع ومشاريع القوانين"، مؤكدا أنها "لا تعترف بالدستور ولا بالمجلس النيابي، وتهدد باحداث السابع من ايار اذا لم تخضع الاكثرية لشروطها وتهويلها".
الجميل، وفي تصريح له خلال افتتاح قسم الدوار الكتائبي- قضاء المتن الشمالي، أكد أن "لبنان رهينة لسلاح يهدد وجوده وحياة مسؤوليه في شكل مستمر، فالمخيمات الفلسطينية والمربعات الامنية قد اصبحت ملكا خاصا وملجأ للمجرمين والارهابين الذين يعتبرون تلك المناطق جزءا منفصلا عن لبنان ومؤسساته الرسمية والدستورية".
وشدد على "ضرورة ان تبسط القوى الشرعية سلطتها على كل شبر من الاراضي اللبنانية"، آسفاً لـ"تجاهل الدولة اللبنانية اليوم انجازات المقاومة اللبنانية وابطال الكتائب اللبنانية"، ومعتبراً أنه "من دون الاعتراف بها لن يكون هناك لا وحدة ولا وفاق ولا مصالحة وطنية ولا دولة قوية وبناءة تحترم الهدف السامي الذي من اجله حمل اولئك الشباب السلاح دفاعا عن بلدة وقضية ووطن يرفع علمه اللبناني في ساحة النجمة ويمارس ابناؤه الحقوق الطبيعية في الانتخاب الديموقراطي".
واكد النائب الجميل أن "النضال الكتائبي لا يزال مستمرا حتى اليوم ومن واجب الكتائبيين العمل على استكمال ما بدأه الشهداء وحققوه او تمنوا تحقيقه عبر اعتماد اسلوب تعاط محدد في الشأن العام والقائم على قول الحقيقة مهما كلف الامر وتطبيق ايماننا المسيحي من دون خوف والوفاء الكلي لضمائرنا وثوابتنا ومسلماتنا ومبادئنا".
ورأى "أن لبنان الذي تريده الكتائب، هو لبنان احترام الرأي الاخر والانفتاح على بعضنا البعض من دون خوف ومن دون سكوت على امر واقع"، معلنا أن "هذا "اللبنان" ليس على مستوى احلامنا وطموحنا".