
الامارات: من حقنا حماية سيادتنا ضد اي انشطة مشبوهة والجالية اللبنانية تتهم حزب الله بالسعي للمشاكل
استغرب مصدر رفيع المستوى في دوائر صنع القرار الإماراتي المعلومات التي وردت في مؤتمر صحافي للجنة المتابعة التي شكلت اثر ابعاد عدد من اللبنانيين الشيعة من الامارات. واعتبر ان المؤتمر اشتمل على معلومات غير دقيقة منها أنه تم ترحيل 300 عائلة لبنانية خارج البلاد، لافتا الى إن عدد الذين تم ترحيلهم من الإمارات 49 شخصاً فقط معظمهم يرتبطون بنشاطات سياسية محظورة في الإمارات.
واعتبر المصدر الإماراتي إن المؤتمر كان ضعيفاً وحاول اللعب على وتر العاطفة، متناسيا أن من حق الإمارات أن تحمي سيادتها وأن تقف بحزم ضد أي أنشطة مشبوهة وغير رسمية تجري على أرضها.
كما استغرب المصدر الإماراتي حديث العلامة محمد حسين فضل الله ومطالبته تدخل رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للتحرك لحل المشكلة، قائلا "إن فاقد الشيء لا يعطيه فمن دمّر بلاده أولى ببنائها وليس بناء بلدان الآخرين".
وأكمل قائلا إن الإمارات لها مواقف كثيرة ومشهودة في دعم اللبنانيين من جوانب عدة وذكر منها المساعدة التي قدمتها الحكومة الإماراتية للجيش اللبناني والمتمثلة بتسع طائرات مروحية من نوع " فوما" والتي أسقط إحداها حزب الله وقتل قائدها اللبناني قبل عدة أشهر.
واشار المصدر الى إن إدخال حماس على الخط في القضية محاولة مكشوفة لخلق أزمة بين الإمارات وحركة حماس، مشيرا إلى أن حماس تستطيع الرد عن نفسها، ولديها متحدثون رسميون وليست بحاجة لمن يتحدث بلسانها في شأن يمسها.
هذا علمت " إيلاف" أن سفارة الإمارات في لبنان تحقق في عدة شكاوى وصلتها تشير إلى مضايقات تعرض لها مواطنون إماراتيون في بيروت وصل بعضها إلى توجيه السلاح إلى رأس أحد الإماراتيين كان يستقل سيارة أجرة.
من جهتها، استطلُعت آراء عدد من اللبنانيين المقيمين في الإمارات حول الأزمة، فقال بعضهم " يظهر أن حزب الله يسعى لشق الصف اللبناني عبر خلق مشاكل تسيء إلى الجالية اللبنانية التي تعيش بأمان في الإمارات".