#adsense

كاهن في “حقل العزيمة”: افتتاح مكتب “القوات” دليل عافية ورمز إلى مد يد التعاون إلى كل الناس

حجم الخط

كاهن في "حقل العزيمة": افتتاح مكتب "القوات" دليل عافية ورمز إلى مد يد التعاون إلى كل الناس

نشرت صحيفة "السفير" رداً من كاهن رعية بلدة حقل العزيمة الأب الدكتور جورج داوود، تعليقاً على موضوع افتتاح مكتب "القوات اللبنانية" الذي نشر في "السفير" بتاريخ 24/9/2009 تحت عنوان «امتعاض شعبي في الضنية»، أكد فيه «أن بلدة حقل العزيمة بكل فعالياتها الدينية والاجتماعية والسياسية ورجال الفكر كانوا ولا يزالون يسيرون على نهج الآباء والأجداد جزءاً لا يتجزأ من نسيج الضنية الانساني والاجتماعي».

وأشار إلى أنهم «ما عرفوا التعصب يوماً، وهم وجميع أبناء الضنية أخوة في السراء والضراء»، وأنهم «صفقوا وهللوا لأحد بناة الاستقلال المغفور له المرحوم الأفندي عبد الحميد كرامي وبايعوا ولده الزعيم الشهيد دولة الرئيس الشهيد رشيد كرامي الذي لا أنسى كيف كان يصافح أهل البلدة كباراً وصغاراً عندما يمر عبرها إلى مصيفه في بلدة بقاعصفرين، وكم كان يحلو له السمر مع رجالاتها».

أضاف الأب داوود: «إن فتح مكتب لحزب ما في بلدة حقل العزيمة لا يغير من واقع شعب ولا من أصالة شعب ولا من تاريخ ومسيرة ناس احترموا الآخرين من الجوار فاحترمهم الآخرون».

وأشار إلى أن الصور التي نشرت عن افتتاح مكتب القوات «هي دليل عافية وترمز إلى مد يد التعاون إلى كل الناس دونما خوف ولا وجل، وإلى احترام الآخر بفكره ومعتقده، بتقاليده وتصرفاته، وهذا ما يسير بسفينة الوطن إلى بر الأمان ويجعل الناس تعيش الأخوة الصادقة والشراكة الحقيقية».

وتمنى الأب داوود الابتعاد عن ذكر المذاهب والأديان في المقالات «لأن لها حرماتها وأماكنها في الصوامع والجوامع كي لا يتسبب في إثارة النعرات الدينية والمذهبية بين فئات الشعب اللبناني، وبين ما هو عمل اجتماعي بامتياز».

وختم الرد بالقول: «إن الشهامة الحفلاوية والأنفة والإباء وكرم المحتد توجب على المضيف في بلدتنا وفي مقدمتهم خادم الرعية وصاحب الدار أن يكون هو المستضاف».

المصدر:
السفير

خبر عاجل