#adsense

حبيب: اتهام “القوات” بالعرقلة تشويه للحقائق والمعارضة لا تريد تشكيل حكومة تنفيذاً لإملاءات خارجية

حجم الخط


حبيب: اتهام "القوات" بالعرقلة تشويه للحقائق والمعارضة لا تريد تشكيل حكومة تنفيذاً لإملاءات خارجية

اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن ما يُشن ضد "القوات" من حملات إعلامية من جانب بعض قوى المعارضة إنما يدخل في إطار الاضاليل والافتراءات الكاذبة التي لا تستحق الرد، لأنها دس رخيص ومحاولة لتشويه الحقائق، فمواقف "القوات اللبنانية" وخياراتها معروفة وقد حددها الدكتور سمير جعجع في خطابه الاخير في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، وبالتالي لا حاجة للتذكير بها، لأنها واضحة وضوح الشمس، وبالتالي فان الذين يروجون لمثل هذه الاتهامات انما يعرفون مسبقاً عدم صحة ما يقولون، والحقيقة انهم هم الذين لا يريدون تشكيل حكومة ويعملون على وضع الشروط التعجيزية لافشال مهمة الرئيس المكلف، في تشكيل الحكومة، وهذا ما ظهر من خلال استمرار التيار الوطني الحر مدعوماً من جانب حلفائه في المعارضة على مواقفه السابقة التي رفضها الرئيس الحريري في التكليف الأوّل.

وأشار حبيب إلى أنه رغم كل الأجواء الإيجابية التي تحدثت المعارضة عنها، وكلامها على تسهيل مهمة الرئيس الحريري، فان اجتماع الأخير مع النائب عون لم يفض إلى النتائج المرجوة، بحيث ان العقد ما زالت على حالها ولم يقدم النائب عون تنازلات لمصلحة تسهيل عملية التأليف، لا بل انه بقي مصراً على مواقفه السابقة.

وأكد حبيب في حديث لصحيفة "اللواء" أن لا نية لفريق "”8 آذار" لمد اليد إلى الرئيس الحريري وملاقاته في منتصف الطريق، لأن لا قرار لديهم بتشكيل حكومة، وهدفهم إبقاء لبنان سائباً ومشرعاً امام التدخلات الخارجية التي تعمل على زيادة الانقسامات بين اللبنانيين وزعزعة الاستقرار الداخلي، بما يترك انعكاسات سلبية على مسار عمل المحكمة الخاصة بلبنان وتشويه صورة لبنان الذي يستعد ليكون عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

وأكد حبيب أن "القوات" أكثر من اي طرف لبناني تريد قيام حكومة اليوم قبل الغد، ولكنها لا تريد أن يكون هناك تجاهل لنتائج الانتخابات النيابية، أي أن تقوم الأقلية بفرض شروطها على الأكثرية، وان تتحكم بعملية تشكيل الحكومة من حيث حصولها على حقائب معينة في تعد صريح على حقوق رئيس الجمهورية والحكومة المكلف المخولين وحدهما تشكيل الحكومة.

وسأل: "هل إذا كانت "القوات" تنادي بضرورة تطبيق الدستور في ما يتعلق بولادة الحكومة، فهل تكون تُعرّقل هذه الولادة كما تدعي الأقلية؟".

ويشدد حبيب على انه إزاء هذه المماطلة التي تتبعها المعارضة، لا بد للرئيسين ميشال سليمان والحريري أن يبادرا إلى ممارسة حقوقهما الدستورية في تأليف حكومة متوازنة كما نص على ذلك اتفاق الطائف، إذ انه ليس مقبولاً أن يبقى الوضع رهناً بمزاجية الأقلية، وبالتالي ليس معقولاً ان نستمر في رهن سياستنا لما يجري في الخارج، وعلى الجميع القيام كل الخطوات المطلوبة لحل الأزمة وتأليف الحكومة العتيدة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل