#adsense

مصدر اكثري لـ”السياسة”: “حزب الله” غير قادر على استعمال سلاحه في الداخل

حجم الخط

مصدر اكثري لـ"السياسة": "حزب الله" غير قادر على استعمال سلاحه في الداخل

أكد مصدر قيادي في قوى "14 آذار" لـ"السياسة"، أن "حزب الله" لم يعد قادراً على استخدام سلاحه في الداخل كما جرى في السابع من أيار 2008 لأن كل المعطيات التي سمحت له باستخدام سلاحه وتوجيهه إلى الداخل اللبناني في تلك الفترة التي نجمت عن عملية الاسترخاء الأميركي، بسبب الانتخابات الرئاسية قد انتهت، كما أن القوى الإقليمية التي شجعت "حزب الله" على ارتكاب هذه الحماقة، أصبحت مكشوفة، وبالتالي لم يعد باستطاعتها الطلب من الحزب القيام بالعمل نفسه الذي قام به في الماضي، لأن الظروف الإقليمية تبدلت ولأن الخطر من اعتبار كل الشيعة المنتشرين في البلدان العربية بمثابة جاليات إيرانية، وضع هذه الفئات تحت مجهر المراقبة العربية والدولية ومدى ارتباطها في النظام الإيراني الذي يمدها بالمال والسلاح.

وكشف المصدر عن أن رسائل واضحة أبلغت لكل من دمشق وطهران، بأن أي خطوة تقود إلى إشعال أحداث مذهبية في لبنان، أو في دول الخليج العربي، سيعرض كلاً من إيران وسوريا إلى عقوبات أكثر تشدداً من العقوبات التي فرضها عليهما النظام الدولي في الفترة الماضية.

وأضاف "إن إيران أبلغت "حزب الله" الذي طالبها بتوفير الدعم المادي لتغطية فضيحة رجل الأعمال المفلس صلاح عز الدين، بأنها غير قادرة على تغطية الأخطاء التي ترتكبها بعض الأجنحة في الحزب التي تمس جوهر حياة المواطنين، وأن هذه الأمور لن تمر من دون مساءلة، وقد جرى إبلاغ رسالة شديدة اللهجة إلى قيادة "حزب الله"، لفتح تحقيق في هذا الموضوع وعدم توريط الحزب في مسألة الفساد، لأنه كلما بقي بعيداً عنها، زادت ثقة الناس به، وكلما انغمس في مثل هذه الأمور، جنحت الناس عنه".

وعلى هذا الأساس، تابع المصدر، تم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في هذه الفضيحة الكبيرة، وآلية دفع التعويضات التي ستحسم منها كل المبالغ التي كان يتقاضاها المودعون، وهذا ما جعل النظام الإيراني يعيد حساباته في موضوع استئناف الدعم المالي والعسكري ل¯"حزب الله".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل