أعلى محكمة إيطالية تدرس رفع الحصانة عن بيرلسكوني
بدأت أعلى محكمة في إيطاليا النظر بقانون يعطي الحصانة لرئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني، بعدما أقر الأخير هذا القانون قبل عام، عند عودته لمنصب رئيس الوزراء للمرة الثالثة.
وإذا ما نجحت المحكمة الدستورية الإيطالية في إبطال القانون، فإن ذلك سيعرض الملياردير ورئيس الوزراء لمواجهة اتهامات الرشوة واستغلال النفوذ والتهرب من الضرائب.
وكانت المحكمة قد شكلت اجتماعاً للنظر في القانون، وضم الاجتماع ثلاثة محامين من المحكمة، إضافة إلى محام يمثل السلطة في ميلان، والتي طالبت بمراجعة القانون.
وجاء طلب السلطات في ميلان لمراجعة القانون باعتباره يعد تمييزاً بين الإيطاليين أمام الدستور، فلا يجوز أن يكون شخص فوق القانون حتى لو كان رئيس الوزراء. واعتبر نيكولو غيديني وهو أحد محامي برلسكوني أن رئيس الوزراء يجب أن يكون حالة خاصة.
وتعتبر الحصانة التي يتمتع بها برلسكوني إضافة لرئيس الدولة ورئيس البرلمان، مشابهة للكثير من الحصانات التي يتمتع بها كبار السياسيين في عدد من الدول الأجنبية.
ففي فرنسا مثلاً يتمتع الرئيس بالحصانة ضد المثول أمام المحاكم، وهذا ما ساعد الرئيس السابق جاك شيراك، الذي اتهم بالفساد عندما كان عمدة لباريس.
وفي الولايات المتحدة يملك الرئيس هناك حصانة، لكنها ليست كاملة، فالرئيس السابق بيل كلينتون خضع للاستجواب في القضية الشهيرة مع المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي.
ويعتبر بيرلسكوني من أكثر السياسيين المثيرين للجدل في أوروبا، بسبب كثرة مغامراته مع النساء، خصوصاً الصغيرات في السن.
وأثارت مشاركة برلسكوني في حفل عيد ميلاد النجمة التلفزيونية نعومي ليتزيا، 18 عاماً، حملة شعواء، في إيطاليا وبعض الدول الأوروبية، تناولت الحياة الشخصية لرئيس الحكومة الإيطالي، وصفها الأخير لأنها لا تعدو "كونها قمامة."
ونشرت سابقاً صحيفة "إل بايس" الإسبانية ما قالت إنه صور لحفلات صاخبة في فيلا يملكها برلسكوني على جزيرة ساردينيا، ظهرت فيها امرأة عارية.