
استشهاد الشاب جورج ابو ماضي وجرح خمسة اخرين طعناً على ايدي شبان من الشياح في محلة صنين في عين الرمانة
دخل عدد من الشبان من جهة الشياح الى عين الرمانة مستخدمين الدراجات النارية، وقاموا بأعمال استفزازية بحق سكان محلة صنين وتعرضوا لعدد من الشبان امام "سناك ابو انطون"بالطعن بالسكاكين، ما أدى الى استشهاد المواطن جورج أبو ماضي نتيجة اصابته بثلاث طعنات سكين.
وفي معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية"، الجرحى هم : مازن متري 17 عاماً، جان بيار حبيب 18 عاماً، موسى عبد الاحد 17 عاماً، سليم مرشد 23 عاماً وهو صاحب "سناك ابو انطون" حيث وقع الاعتداء بالاضافة الى جان الهبر، وقد نُقلوا جميعاً الى مستشفى جبل لبنان في الحدث. كما عرف ان المغدور جورج ابو ماضي من بلدة الفريديس وهو موظف بنك وعمره 28 عاماً، وكان يستعد للزواج بعد اسبوعين.
كما افيد عن تحطم سيارة المواطن جان اندراوس وهي من نوع BMW سوداء اللون.
وعلى الفور حضرت القوى الامنية من جيش وقوى امن داخلي وطوقت المنطقة بشكل سريع وواسع لمعاجة الذيول. وقد تم توقيف احد المتورطين بالحادث وهو من آل مرعي، وارتفع عدد الموقوفين الى اربعة مع ساعات الصباح.
النائب سامي الجميل حضر الى المكان ودعا سكان المنطقة الى ضبط النفس والالتزام بالتدابير التي فرضتها القوى الامنية، محملا في الوقت نفسه الجيش مسؤولية ما حصل لأنه، لم يتخذ تدابير تحول دون وقوع مثل هذه الحوادث رغم تكرارها في المنطقة. كما حضر امين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قطيشا ورئيس الدائرة الاعلامية في "القوات" المحامي نادي غصن الذي دان هذا الاعتداء الهمجي متسائلاً:"هل عين الرمانة كريات شمونا أم هي من يقطع الكهرباء عن الضاحية الجنوبية؟ّ!".
كما زار وفد من الامانة العامة لقوى"14 آذار" ضمّ المنسق العام فارس سعيد وساسين ساسين قائد الجيش العماد جان قهوجي ليلاً لتطويق ذيول الحادث.
وفيما تداعت فاعليات منطقة عين الرمانة، الى لقاء في الساعات المقبلة لدرس الموقف، اعلنت لجنة تجار الشياح –عين الرمانة في بيان اصدرته استنكارها للاعتداء السافر الذي تعرضت له احياء الشياح – عين الرمانة، واودى بحياة زهرة من شباب المنطقة الابرياء وسقوط عدد من الجرحى.
ودعت لجنة تجار الشياح – كرم الزيتون، الى الاقفال العام اليوم الاربعاء في 7/ 10/ 2009.
هذا وتقام الجنازة الوداعية للشهيد جورج أبو ماضي في كنيسة مار الياس في بلدة الفريديس الشوفية في تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر الأربعاء.
