#adsense

مصادر نيابية مواكبة : تشكيل الحكومة ينتظر مفاوضات الملف النووي الايراني منتصف الشهر الحالي

حجم الخط

القمة السعودية ــ السورية لن تحسم المشكلة اللبنانية»
مصادر نيابية مواكبة : تشكيل الحكومة ينتظر مفاوضات الملف النووي الايراني منتصف الشهر الحالي

منذ أيام والبلاد تعيش على وقع الزيارة المرتقبة للملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز الى العاصمة السورية، والتي أعلن انها ستجري اليوم، الأمر الذي انعش الآمال السياسية بإحداث نقلة نوعية في الوضع السياسي اللبناني لا بد ان تترجم بتشكيل حكومة جديدة في وقت قريب.
وفي هذا الاطار اعتبرت مصادر نيابية مواكبة ان ما يحاول البعض تسويقه من أن عرقلة التأليف تعود الى المستجدات الاقليمية والدولية ليست في محلها، على رغم اعتراف الجميع بمؤثراتها على الساحة اللبنانية.

الا انها ليست السبب الاساسي الذي يؤثر سلباً في عملية تشكيل الحكومة، مؤكدة أن الازمة ليست محض خارجية بل داخلية بامتياز خصوصاً عندما لا تخلص النيات ويكون التقاسم والمحاصصة هما العقدة التي عرقلت التأليف في المرحلة الاولى وحالت دون القبول بالتشكيلة التي قدمها الرئىس المكلف الى رئيس الجمهورية، وادت الى الاعتذار، وما زالت هي نفسها اليوم على الرغم من المرونة والاستشارات المتكررة ومن ثم الاتصالات المكثفة التي اجراها ويجريها الرئىس الحريري مع كل الافرقاء بانفتاح كلي.

ولفتت الى انه ليس من الضروري ان يؤدي اللقاء الذي جمع بالأمس الرئىس المكلف برئىس تكتل «التغيير والاصلاح» ميشال عون، الى ايصال الامور الى خواتيمها السعيدة في وقت قريب، مشددة على ضرورة التروي وعدم الاستعجال في اطلاق الموجات التفاؤلية.
واكدت أن نقاطاً عديدة تستوجب المزيد من الدرس والتمحيص ونقاشات معمقة بهدف الوصول الى اتفاق نهائي بشأنها.

وفي حين اشارت المصادر النيابية المواكبة نفسها، الى أن التعطيل قد يتأتى في كثير من الاحيان من بعض النقاط الصغيرة او غير الاساسية، والتي قد يتخذها طرف من الأطراف المبرر لإفشال الامور، دعت الى انتظار ما ستؤول اليه التطورات الداخلية والاقليمية في الأيام القليلة المقبلة، معتبرة أن لقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز مع الرئىس السوري بشار الأسد، على الرغم من اهميته، فان ارتدادات نتائجه الايجابية ستبقى معلّقة بانتظار نتائج اللقاء الايراني ـ الغربي في ما خص الملف النووي والمقرر في منتصف الشهر الجاري، رافضة الدخول بلعبة تحديد مواعيد تأليف الحكومة، التي ما تزال بحاجة الى المزيد من الوقت بانتظار جلاء الغبار الناجم عن الضوضاء الاقليمية نتيجة المفاوضات الجارية في الملف النووي الايراني.

واذ وصفت المصادر ذاتها ما هو حاصل اليوم على الجبهة الحكومية من قبل قوى المعارضة بـ «ايجابية مقنّعة» لكن حذرة، تمنت لو أن ما يقوله بعض اركان قوى المعارضة علناً يترجم النيات الحقيقية، فلا يكون مجرد ثورية يؤكدها التمسك بالشروط والحقائب والاسماء، على رغم تأكيدهم الدائم ان لبنان لا ينهض ولا يتقدم ولا ينعم بالهدوء الا في اطار العيش المشترك واعتماد الدستور واتفاق الطائف.

وختمت المصادر النيابية مؤكدة أن رد العرقلة في تشكيل الحكومة الى الظروف الاقليمية والدولية هو هروب من المسؤولية الوطنية، مؤكدة أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في ما يتعلق بتأليف الحكومة، على رغم محاولة المعارضة الحديث عن جملة من الايجابيات التي تحققت في الآونة الأخيرة.
واشارت الى أن قوى الأكثرية لا تشارك الاقلية تفاؤلها هذا، على خلفية المعطيات المتوافر لديها، والتي لا ترى امكانية لتشكيل الحكومة في وقت قريب.

المصدر:
الديار

خبر عاجل