#adsense

الصلح خير

حجم الخط

الصلح خير

لم يخترع أحد المعادلة التي باتت تعرف اليوم بالحرفين "س ـ س" ولكنها نتاج معادلة اقليمية يكاد يكون عمرها من عمر لبنان تقريباً.
فالمملكة العربية السعودية عرفت منذ الخمسينيات بتوجهها الحاضن للبنان بمختلف طوائفه ويعرف ملوكها وامراؤها هذا البلد جيداً.
أحبّ الملك عبدالله بن عبد العزيز لبنان مذ كان شاباً، وكان يقصد صوفر لتمضية فصل الصيف وحافظ منذ ذلك التاريخ على صداقاته للبنانيين.

يروي بعض عارفيه ان هذا الرجل شديد الايمان بعروبته ودائم التطلع الى وحدة ابنائها وهو كان ولايزال يرى التوافق بين المملكة ومصر وسوريا ولبنان والاردن، عمادَ العمل المشترك لنصرة فلسطين.

منذ تولى العرش في شهر آب من العام2005 لم يزر الملك عبدالله سوريا ولكنه كان اول من هنأ الرئيس بشار الأسد بتوليه الرئاسة في العام 2000.
ثمة بين المملكة وسوريا نظرة مشتركة الى لبنان توجت بتفاهمهما في "اتفاق الطائف" الذي كان ثمرة اهتمام خاص من البلدين.

كرس "اتفاق الطائف" الشراكة بين المملكة وسوريا في لبنان الى ان كان اغتيال الرئيس رفيق الحريري يوم 14 شباط 2005، فاهتزت تلك الشراكة.
كان ما كان، تباعد البلدان وخصوصاً بعد خيار سوريا الاستراتيجي مع ايران وكادت العلاقات ان تنفجر لولا المبادرة التي اقدم عليها الملك عبدالله في قمة الكويت في كانون الثاني الماضي، ما فتح صفحة جديدة.
يتطلع اللبنانيون اليوم الى زيارة الملك عبدالله لدمشق، على أمل ان تتجدد الشراكة، ما قد يوفر للبنان الاستقرار.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل