أوساط سياسية لـ "اللواء": الحكومة لن تبصر النور قبل عشرة أيام في حال تذليل ما تبقى من عقبات
أبلغت مصادر دبلوماسية اوروبية كبار المسؤولين اللبنانيين أن ثمة اهتماماً دولياً بنتائج محادثات القمة بين الملك عبد الله والرئيس بشار الأسد والمقاربة المشتركة للوضع اللبناني من باب حماية الاستقرار الداخلي، على خلفية توفير كل الضمانات لترجمة معادلة الدعم العربي للرئيس المكلف سعد الحريري، والمساعدة على معالجة العقد واستيعابها.
وأوضحت هذه المصادر، أن الرسالة التي نقلها المستشار الرئاسي الفرنسي هنري غينو إلى المسؤولين والقيادات اللبنانية، تتلخص بضرورة إعطاء العلاقات النامية بين المملكة العربية السعودية وسوريا، فرصة لكي لا تذهب نتائجها سدى، على الصعيد اللبناني، إذ ان لبنان يجب أن يكون أوّل المستفيدين من نتائج القمة، على اعتبار ان لبنان يجب أن يكون ممثلاً في مؤتمر السلام الذي تزمع باريس استضافته، في خلال الأشهر المقبلة، لكي يكون بديلاً عن مؤتمر انابوليس – 2 التي كانت موسكو تسعى إلى عقده عندها، من دون رضى أميركي عليه. وعلى كل حال، فان أجواء التفاؤل الحذر ما زالت تحيط بنتائج الحوار المطوّل بين الرئيس المكلّف والعماد ميشال عون، على إعتبار أن ما تم تداوله يخضع حالياً لنتائج المشاورات مع حلفاء الرجلين، سواء بالنسبة إلى المداورة بين الحقائب أو لتوزيع بعض الحقائب، علماً أن إتفاقاً تم على عدم إخضاع الحقائب السيادية الأربع لهذه المداورة، وإبقائها في إطار الحقائب الأخرى العادية·
واستبعدت أوساط مطلعة أن تبصر الحكومة النور في حال تذليل ما تبقى من عقبات قبل عشرة أيام، على اعتبار أن ثمة ترتيبات لا بد من إنجازها لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الحكومية·