باريس تضيء على مهمة موفديها: الهدف دعم ديناميكية إقليمية
أوضح الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ردا على سؤال حول زيارة وفدين رئاسيين فرنسيين لبيروت ودمشق ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير شرح هدف زيارة الموفد الفرنسي هنري غينو لبيروت وكلود غيان وجان دافيد ليفيت لدمشق.
واضاف "ان غينو قام بزيارة لبنان من 2 تشرين الأول و6 منه في إطار الألعاب الفرنكوفونية وشارك في المؤتمر الاقتصادي للفرنكوفونية وتحدث عن دور الفرنكوفونية في الاتحاد من اجل المتوسط".
وتابع: "كانت فرصة للبحث مع المسؤولين اللبنانيين في المواضيع الإقليمية وتعلق فرنسا بلبنان وبروح الحوار، كما كرر امام المسؤولين التزام فرنسا وحدة لبنان واستقلاله وسيادته واستقراره، كما فعل رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون خلال زيارته الأخيرة للبنان".
اما في ما يتعلق بزيارة سوريا فأشار الى "أنها تأتي في إطار تبادل الزيارات". مذكرا بزيارة وزير الخارجية وليد المعلم لباريس الأسبوع الماضي.
ونقلت صحيفة "النهار" عن مصادر ديبلوماسية فرنسية ان زيارات مسؤولين كبار في قصر الاليزيه تدخل في إطار النشاط الديبلوماسي الفرنسي في منطقة الشرق الأوسط لدعم العلاقات الثنائية مع كل من هذه الدول المهمة بالنسبة الى فرنسا، والتي تضطلع بدور في المنطقة. ومن ناحية ثانية تندرج هذه الزيارات في اطار تكثيف الاتصالات على كل المستويات في المنطقة في سبيل دعم ديناميكية إقليمية تتجاوب مع أوضاع المنطقة ومشاكلها. ورأت ان "من الأفضل اليوم التساؤل حول عدد الزيارات بدلا من التساؤل عن عدم وجودها".
اما عن دور فرنسا في المصالحة بين دمشق والسعودية فتقول المصادر ان في المنطقة العديد من المسائل و"هدف فرنسا إيجاد حلول وهناك ثلاثة مواقف يمكن اتخاذها لمواجهتها: أولا تعقيد المسائل أو عدم القيام بأي تحرك أو البحث عن حلول. فالديبلوماسية الفرنسية تحاول البحث عن حلول وإحدى الطرق الملائمة لإيجاد الحلول هي اولا الحوار مع الجميع، وثانيا تمرير رسائل ليتمكن الأطراف من الحوار وتنمية التعاون وفتح قنوات الحوار. وثالثاً تحريك الديبلوماسية بايجابية نحو حلول للمسائل مع احترام مصالح الافرقاء في المنطقة. وهي دائما تدعو الى الاعتدال والحوار والتشاور والتعاون".
على صعيد آخر، أعلنت الخارجية عن رحلة ثقافية أطلق عليها اسم "اوليس 2009" بين ضفتي المتوسط من 7 تشرين الأول الى 23 منه. وستبدأ الرحلة من لا فاليت في جزيرة مالطا على متن الباخرة "لاموز" التابعة للبحرية الفرنسية على ان تتوقف في تونس وطرابلس وليماسول قبل ان ترسو في بيروت عشية افتتاح المعرض السادس عشر للكتاب في العاصمة اللبنانية.