مصدر مستقبلي لـ"اللواء": الرغبة التي ابداها عون بالحوار لا تعني تخليه عن شروطه التعجيزية
كشف مصدر بارز في تيّار المستقبل لـ"اللواء" عن أن الرغبة التي ابداها النائب ميشال عون بالحوار والانفتاح لا تعبر عن نيته بالتخلي عن شروطه التعجيزية، وفي مكان ما يرى المصدر ان مطالبة الوزيرين طلال ارسلان وسليمان فرنجية بحصة صافية لكتلتيهما المصطنعة بعيداً عن حصة التكتل الذي ينتمون إليه اي تكتل التغيير والاصلاح، ليست سوى مؤشر سلبي للاستمرار في التعطيل، لا سيما وان عون – بحسب المصدر – يسعى إلى الحصول على براءة ذمة بأنه يسهّل عملية تأليف الحكومة والقول ان المشكلة ليست عنده، الأمر الذي يعني – بحسب المصدر – أن سياسة تبادل الادوار التي تنتهجها الأقلية لا تزال ذاتها، ولم تتغير حتى في ظل نفحة الأجواء الايجابية المسيطرة على عملية التأليف، ويستغرب المصدر امام هذه الجلبة الحاصلة حالة الصمت السائدة عند كل من <حزب الله> وحركة <امل>.
ويوضح المصدر أن التجربة السابقة مع الأقلية أثبتت عدم جدواها، لافتاً إلى أن استمرار الخلاف على اسم أو حقيبة يعني لجوء الأقلية مجدداً إلى عرقلة تأليف الحكومة، معتبراً ان العُقد التي تعرقل تشكيل الحكومة لا تزال تكمن في التفاصيل الأساسية التي ينبغي الاتفاق عليها قبل تأليف الحكومة.
ورأى المصدر أن هناك نية مبيتة من قبل الأقلية وتحديداً التيار الوطني الحر، من خلال المطالبة بالحقائب الأساسية لتكتله وحجبها بالتالي عن مسيحيي قوى الرابع عشر من آذار، لاحداث شرخ بين الرئيس المكلف وحلفائه من مسيحيي الأكثرية الذين – بحسب المصدر – لهم حقوق لا يمكن تجاهلها كونهم نالوا الجزء الأكبر من المقاعد النيابية المسيحية داخل المجلس النيابي.