فتفت: الاقلية فوتت فرصة كبيرة برفضها التشكيلة الحكومية السابقة
اعتبر النائب احمد فتفت ان الاقلية بمطالبها التعجيزية تظهر وكأنها ترفض صيغة 15-10-5، وقال: "علينا ان ننتظر ما ستطلعنا به الصحافة السورية في غضون 48 ساعة لنفهم توجهات حلفائها في لبنان".
وعن زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز الى سوريا والمساعي العربية لاعادة احياء الحلف العربي الثلاثي ومدى جدية العراقيل من قبل بعض الدول الاقليمية والدولية، قال فتفت في تصريح لصحيفة "الشرق": "بالتأكيد اذا كانت هناك جهود جدية من هذا القبيل فيجب ان تنجح، لما في ذلك مصلحة للدول العربية وللبنان. لكن السؤال: هل ستنجح ام لا؟ الامر متعلق بالنظام السوري، الذي لديه تحالفات اخرى في المنطقة وتحديدا مع ايران ومدى قدرته على التعاطي في شؤون العرب كالقضيتين الفلسطينية واللبنانية، انطلاقا من المصلحة العربية العليا، وليس مصلحة الاخرين من غير العرب والمصالح الضيقة".
وبشأن ما يقال عن محاولات عربية لفصل سوريا عن ايران ومدى قدرة سوريا على الانفصال اجاب فتفت: "ليس المطلوب فصل سوريا عن ايران او وضعها في موقع العداء بل يجب اعطاء الاولوية للمصالح العربية، فالنظام السوري يردد دائما انه نظام قومي وعربي وبالتالي نحن الان امام محك حقيقي حيال ما يطلقه من شعارات سياسية وما سيفعله في الوضع السياسي".
وعن الانفتاح الفرنسي باتجاه دمشق قال فتفت: "منذ بداية عهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال انه رغم الانفتاح "لن نتساهل، وبالتأكيد لا يوجد اي تنازل عن السيادة والاستقلال" لذلك ارى ان هذا الموضوع لا يجب اعطاءه اكثر من حجمه وارى اننا سنكون مستفيدين من اي انفتاح سوري باتجاه الخارج".
واعتبر فتفت ان الاقلية فوتت فرصة كبيرة برفضها التشكيلة التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري، اما الطروحات الجديدة اليوم فهي في عهدة الرئيس المكلف ولن ندخل فيها ولكن بالتأكيد اذا كانت الاقلية تريد حكومة وحدة وطنية عليها تقديم التنازلات لانه وفقا لنتائج الانتخابات النيابية ليس لها حق المشاركة في الحكومة وفق منطق النظام الديموقراطي.