نجار: من غير المسموح أن تكون الدراجات النارية وسيلة لإشعال الفتنة في لبنان
استنكر وزير العدل ابراهيم نجار الحركات الإستفزازية وما أدت اليه من وقوع ضحايا سيما خلال الظروف الراهنة التي تمر بلبنان، معتبراً انه من المستحيل ان تغطي أو أن تشجّع أي جهة سياسية التحرّك الذي يؤدي غالباً إلى غضب شعبي مثير لردات فعل مأساوية، ومشدداً على ضرورة أن يُلاحق وأن يحال أمام القضاء المختص كل من ثبت عليه الجرم أو القيام بأفعال استفزازية.
نجار، وفي حديث لـ"صوت لبنان"، لفت إلى أنه "غالباً ما يستخدم المعتدون الدراجات النارية للقيام بفعلتهم والهروب بسرعة، بالتالي يجب وضع حد لهذا الموضوع بشكل "ذكي" ودون أن يؤدي الى الغاء الدراجات النارية، واعتبر أنه من غير المسموح أن تكون هذه الدراجات وسيلة لإشعال لبنان واعادته إلى الفتنة، سيما أن هناك من يفسّر هذه المواضيع وكأنها رسالة أمنية وسياسية يمكن أن تندرج في سياق أعمال شغب.
وعن أزمة تشكيل الحكومة، أشار نجار إلى أن الأمور تتعرقل لبنانياً والمفاوضات لا تصل إلى نتيجة، لافتاً إلى أنه لا أحد يستطيع أن يفهم كيف ستشكل الحكومة لأن الحصص الحكومية موضوع صعب في وجود كل المطالبات المتناقضة.
واعتبر نجار أنه اذا أثّر اللقاء في دمشق بين العاهل السعودي والرئيس السوري إلى الإيحاء بوضع حد للمرجوحة السياسية اللبنانية، من الممكن أن تولد الحكومة في غضون أيام.
