#adsense

“غزوات” دراجات الشياح لعين الرمانة

حجم الخط

"غزوات" دراجات الشياح لعين الرمانة

هل سمعتم يوماً بدخول شبان من عين الرمانة الى الشياح واستفزاز الاهالي وطعنهم بالسكاكين؟!

هل علمتم يوماً باقتحام ابناء الحدث لحارة حريك وافتعال المشاكل مع ابنائها والاعتداء عليهم بالضرب؟!

هل أخبركم أحد ان فتيانا من الجديدة هجموا على السكان الآمنين في محلة الزعيترية وكالوا لهم الشتائم وتعرضوا لكرامتهم؟!

تسعة عشر عاماً مضت على إنتهاء الحرب المشؤومة، الحرب التي إنطلقت شرارتها عملياً في 13 نيسان من عين الرمانة – وإن كانت حربا "مع وقف التنفيذ" منذ تعاظم نفوذ الفلسطينيين في لبنان على حساب الدولة وسيادتها وتحويله ملعباً رحباً لسلاحهم واعتداءاتهم المتكررة على المؤسسة العسكرية الشرعية وضربهم لهيبتها.

تسعة عشر عاماً، ومشهد "غزوات" رعاع الشياح بدراجاتهم النارية يتكرر: يستفزون الاهالي، يطلقون الشتائم، يحطمون السيارات وواجهات المحال، يعتدون بالضرب على الموجودين مستخدمين العصي والادوات الحادة والسكاكين وحتى السلاح الحربي كما جرى قبل الانتخابات النيابية الاخيرة، فيتصدى لهم الاهالي بشيبهم وشبابهم مدافعين عن عرضهم وأرضهم كما دوماً، فعين الرمانة كانت ولا تزال "قلعة الصمود".

ولكن الى متى؟

بالامس سارع الجيش اللبناني مشكوراً الى الانتشار في المكان وملاحقة المعتدين وتوقيف عدد كبير من المعتدى عليهم ومن الشبان المتجمهرين في المكان لضبط الوضع.

ولكن "مش كل مرة بتسلم الجرّة"، لذا فالمطلوب من الجيش ان يتحرك بشكل حاسم لعدم تكرار هذه المأساة ولإبعاد الكأس المرة عن لبنان. ويجب عليه الانتشار بشكل دائم وإقامة نقاط ثابتة في المنطقة الفاصلة بين الشياح وعين الرمانة وصولاً الى الحدث والضاحية. فالجميع يعلم أن هذه المنطقة التي كانت خطوط تماس ايام الحرب ما زال الجمر فيها تحت الرماد.

فالجيش اللبناني والقوى الامنية مطالبة بحمايتنا، وبتوقيف المجرمين فلا يكون مصيرهم مثل "أبو وجيه" او قتلة الزيادين او قتلة الدركي الذي القي القبض عليهم في تركيا وسلّموا الى سوريا التي ترفض تسليمهم الى لبنان. نعم الجيش والقوى الامنية مطالبة بتفكيك "شبكات" الدرجات النارية، فهي شبكات "منظمة" – وتذكرنا بدراجات "الباسيج" في ايران -، وهي فعلت فعلها في غزوات 7 ايار واجتياح بيروت.

اليوم سيسارع السياسيون المحسوبة عليهم منطقة الشياح، أكان من "حزب الله" او "حركة أمل" الى التنديد بالحادث والتبرؤ من رعاع الدرجات، ولكن هذا لا يكفي. فعلى ثنائي "حزب الله" – "أمل" رفع الغطاء عن المجرمين بل العمل على تسليمهم والتعاون مع القوى الامنية وتسهيل عملها فلا تكون امامها مناطق محظورة عليها ومربعات امنية لا تطأها قدمها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل