#adsense

“14 آذار” دعت الجيش إلى اتخاذ التدابير الكفيلة لحماية اللبنانيين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم

حجم الخط


"14 آذار" دعت الجيش إلى اتخاذ التدابير الكفيلة لحماية اللبنانيين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم

دعت الأمانة العامة لـ"قوى الرابع عشر من آذار"، جميع اللبنانيين إلى "التيقظ والحذر من المخطط الهادف إلى تعميم الفتنة وتنقلها من منطقة إلى أخرى وخلق جو متوتر ضاغط من أجل تمرير مخططات مشبوهة"، مؤكدة على "مسؤولية الجيش والقوى الأمنية في حماية اللبنانيين، كل اللبنانيين من دون تمييز في كل المناطق"، وطالبتها بـ"اتخاذ التدابير الكفيلة لحمايتهم وتحفظ أمنهم وسلامتهم".

الأمانة العامة، وفي بيان عقب إجتماعها الأسبوعي، رّحبت بـ"زيارة خادم الحرمين الشريفَين الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى دمشق، التي تتمّ في سياق الجهد السعوديّ المبذول منذ عدّة شهور لتوحيد الصفّ العربيّ، وإعادة تكريس العمل العربيّ المشترك وإستعادة سوريّا إلى الإستراتيجيّة العربيّة المتمّثلة في مبادرة السلام العربيّة"، وأكدت أنّ "لبنان كان على الدوام ذا مصلحةٍ في التضامن العربيّ"، آملة في أن "تفتح زيارة العاهل السعوديّ إلى سوريّا الأفق مجدّداً أمام مواجهة عربيّة موحّدة للتحدّيات التي تحيط بقضيّة العرب المركزيّة فلسطين، وأمام إستواء العلاقات العربيّة ـ العربيّة على مبادىء الأخوّة والتضامن والمصالح المشتركة".

هذا، وأدان البيان ما يتعرّض له المسجد الأقصى من "إعتداءات من جانب المستوطنين الإسرائيليين، وإجراءات تصعيديّة من قبل الحكومة الإسرائيليّة"، ورأت في العدوان والتصعيد "ليس فقط إستهدافاً لرمز دينيّ إسلاميّ يمثّله المسجد الأقصى، بل إستهدافاً شاملاً لمدينة القدس بوصفها على السواء مركز إلتقاء الأديان السماوية كافة وعاصمة دولة فلسطين المستقلّة"، مؤكّدة تضامنها مع الشعب الفلسطيني في نضاله الوطنيّ، وطالبت المجتمع الدوليّ بـ"وقف إنتهاك إسرائيل للقوانين الدوليّة والأعراف الإنسانيّة كافّة".

وفي الشأن الحكومي، اعتبرت الأمانة العامّة، أنّ "الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانيّة بات اليوم أكثر إلحاحاً من أيّ يوم مضى، وذلك ليس فقط من زاوية أهميّة أن تكون للبنان حكومته وسلطته للتعامل مع التطوّرات والتحديّات من حوله، لكن أساساً من زاوية المعالجة الملّحة لقضايا الناس في مختلف قطاعاتهم".

وفيما لم تستغربُ الأمانة العامّة الحملة التي تطاولها من جانب الإعلام السوريّ الرسميّ كما من جانب بعض الأصوات التابعين للسياسة السوريّة، ذكًرت أن "مرحلة تأليف الحكومة السابقة، إنمّا إصطدم بعقبات وتعقيدات معروفة المصدر الإقليميّ سوريّاً وإيرانياً، ومعروفة المصدر المحليّ المتمّثل بفرقاء في الأقليّة النيابيّة"، متمنية أن "يكون هؤلاء جميعاً إستقرّوا أخيراً على وقف التعطيل بدلاً من رمي الحريصين على المؤسّسات الدستوريّة وإنتظامها بالمعروف من سلوكهم هم".

وعلى صعيد آخر، أسفت الأمانة العامّة، لـ"إبعاد عشرات اللبنانيين من دولة الإمارات العربيّة المتحّدة"، ورأت أنّ "الحوار بين دولتَي لبنان والإمارات الشقيقتين كفيلٌ بالتعرّف على أسباب هذا الإجراء من جهة وبمعالجتها من جهة أخرى"

المصدر:
وكالات

خبر عاجل