حرب: لالقاء القبض على من غزا عين الرمانة بالسلاح واعتدى على اهلها الآمنين
اعتبر النائب بطرس حرب ان ما جرى في منطقة عين الرمانة يشكل خرقا كبيرا للسلم الأهلي القائم ويعرض الأمن إلى اهتزازات يمكن أن تؤدي إلى تباعد بين اللبنانيين والى أحقاد نحن بغنى عنها في هذا الظرف الدقيق من تاريخ لبنان.
واوضح إن ما يدعو إلى إعلاء الصوت هو أن ما جرى الثلاثاء ليس الحادث الأول الذي يحصل في منطقة عين الرمانة إذ كان سبقته أحداث أمنية حين عمد ولأكثر من مرة، بعض المسلحين على دراجات نارية إلى دخول المنطقة واستفزاز أهاليها والاعتداء عليهم.
ورأى حرب إن المعالجات السابقة التي اقتصرت على عقد مصالحات وتبويس اللحى خارج إطار السلطة والقانون، هي التي سمحت بتكرار مثل هذه الحوادث والتمادي بها وهذا ما أدى إلى مقتل احد المواطنين الأبرياء وجرح عدد من المواطنين الذي صودف وجودهم في مكان الحادث بحسب المعلومات المتوافرة.
واذ دان هذه الحادثة بالنظر إلى أبعادها الأمنية والطائفية والسياسية الخطيرة، دعا حرب إلى الهدوء والتعقل من جهة وتحمّل السلطات الأمنية مسؤوليتها في فتح تحقيق فوري وجدي في الموضوع، وإلقاء القبض على من غزا عين الرمانة بالسلاح والاعتداء على أهلها الآمنين وإحالتهم أمام القضاء بغية إنزال العقاب الملائم بحقهم، وذلك تفاديا لردة فعل المواطنين المعتدى عليهم كي لا يلجأوا إلى اتخاذ تدابير تؤمن حمايتهم خارج إطار السلطة والشرعية، وهذا ما يجب تفاديه كليا.