
الاعتداء على عين الرمانة 7 أيار مصغرة واهالي المنطقة يروون تفاصيل "هجوم الدراجات"
أعلنت مصادر سياسية حزبية شاركت في الإتصالات لتطويق ذيول الاعتداء على عين الرمانة ان القضية لم تكن مجرد حادث فردي بل ان ما حصل يشبه غزوة 7 أيار مصغرة، مشيرة الى أن الحادث هو على لائحة الأحداث شبه اليومية جراء إمتهان مجموعات حزبية مهمة الاستفزازات.
وتحدثت المراجع السياسية عن عمليات "التشبيح" اليومية، مشيرة الى ان سكان المنطقة باتوا يدركون ويعرفون ركاب الدراجات النارية المسروقة بمعظمها التي تجول الأحياء يوميا وتمارس اشكالا متعددة من التحدي ويوجه راكبوها الشتائم الى أبناء المنطقة بشكل دوري.
واوضحت المعلومات ان قائد الجيش جان قهوجي تبلغ من وفد الأمانة العامة لقوى 14 آذار تقاصيل الحادث وإلاستغراب لطريقة تعاطي الجيش مع الأهالي بدلا من مطاردة المسلحين وخصوصا ان ضباط الجيش في المنطقة يدركون التفاصيل في الإعتداءات اليومية وأجواء التحدي التي يتركها سائقو فرق الدراجات ليليا بشكل شبه دوري.
الى ذلك، روى سكان المنطقة ان إشكالا وقع يوم السبت الماضي قرب محمصة صنين، حيث يقع محل للألعاب إنتهى بتهديد سائقي الدراجات النارية لصاحب المحل وبعض رواده تحت شعار "المقاومة وأنصار حركة أمل" وترافق ذلك مع تبادل للشتائم طاول رموزا وقيادات سياسية وروحية.
ولاحظ سكان عين الرمانة ان ركاب الدراجات إستفادوا أمس من إقفال معظم المحلات التجارية وفقدان التجمعات الشبابية فيها فأنجزوا هجومهم بالسكاكين في وقت لم يتجاوز العشر دقائق قبل أن ينتشر شبان الحي في الشوارع ومعهم الأهالي وخصوصا بعد الإعتداء على المغدور جورج أبو ماضي والتثبت ممن قتله في اللحظة ذاتها.