علق النائب ميشال عون على الاعتداء على عين الرمانة فرأى ان ما جرى "حادث امني لا سياسي ولا احد يقف وراءه" على حد وصفه. وحمّل عون مسؤولية الحادث الى رؤساء بلديات الشياح، الحازمية، فرن الشباك، الحدث وعين الرمانة، معتبرا "انهم كانوا سعداء" بما جرى في البيان الذين اصدروه استنكارا. وطلب من قوى الأمن "منع الاستفزاز كيلا يكون هناك ذرائع في هذا الموضوع" كما قال.
واكد عون انه "لن يسمح أن تكون دراجة عين الرمانة مكان بوسطة عين الرمانة"، لافتا الى ان "الاستغلال السياسي ممنوع والاستفزاز الميليشوي ممنوع".
كما طالب "القضاء أن يسأل كل من توقع وقوع أحداث أمنية متقطعة عن مصدر معلوماته وإلا يكون ذلك سببا لاقلاق المواطنين فما المانع من ربط هذه المعلومات مع الأحداث الأمنية؟". كما طلب عون ممن "يهوبر" على التلفزيونات والميكروفونات" ان "يضبط لسانه" حسب تعبيره.
واعتبر ردا على سؤال انه "إذا لم يكن المجتمع اللبناني ضد الفتنة سنحصنه بالخوف عبر تذكيره بما حصل معه في السبعينيات والثمانينيات ام كان حتى الآن لا يفرز رأسه".
