مأتم حاشد للشهيد جورج أبو ماضي في الفريديس
شيع في مسقط رأسه في بلدة الفريديس الشوف جثمان الشهيد جورج ابو ماضي الذي قضى في حادث عين الرمانة بطعنة سكين، وسط اجراءات امنية وحزن وغضب لف البلدة والجوار.
وكان موكب المشيعين وصل الى البلدة في الحادية عشرة قبل الظهر وسجي الجثمان في صالون كنيسة مار الياس في البلدة حيث تقاطرت الوفود والشخصيات لتقديم التعازي. وشارك في التشييع شخصيات وفاعليات وحشد غفير من اهالي المنطقة.
وعند الرابعة اقيم الجناز في كنيسة مار الياس وترأسه كاهن الرعية الاب طانيوس طانيوس وعاونه الاب مارون كيوان ولفيف من الكهنة.
وألقى الأب كيوان عظة اعتبر فيها "لكأن لبنان لم يرتو من دماء الشهداء، فيا شهيدنا جورج لقد كنت بالقرب من بيتك فقتلوك غدرا، لماذا؟ منذ البداية وحتى يومنا نسأل لماذا القتل؟ لا جواب، كلنا نريد السلام والمحبة وان نعيش في هذا الوطن سويا نحترم ونقدر بعضنا بعضا ونتسالم مع بعضنا، هذا هو البلد الذي تكلم عنه قداسة البابا "انه اكبر من وطن انه رسالة". فجورج هو شهيد للوطن من بلدتنا وشهيد لبنان بكل مناطقه وطوائفه".
واضاف "نريد العيش بسلام وان نصلي وان يتحقق امل ومستقبل كل فرد منا. كفانا دماء وقتلا منذ العام 1975 بدأت الحرب وما زلنا نعيش السيناريو نفسه كل يوم. وهذه صرخة اطلقها شخصيا لأنني عشت الحرب كما عاشها الجميع: لسنا في وارد اتهام احد، انها حادثة ولكن المجرم يجب ان يعاقب ولو ان هذا الكلام نسمعه منذ سنوات ولم نر مجرما واحدا يعاقب".
بعد ذلك، ألقيت قصائد رثاء على وقع قرع جرس الكنيسة، وحمل النعش الى مدافن العائلة في البلدة حيث دفن الجثمان.