الإمارات: برنامجنا النووي السلمي لا يسعى لايجاد توازن مع ايران
اكد المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حمد علي الكعبي إن البرنامج النووي السلمي الإماراتي لا يسعى إلى إيجاد توازن مع البرنامج النووي الإيراني أو أي برنامج آخر لأية دولة في المنطقة.
ورجح أن توقع الإمارات عقد بناء مفاعلات نووية خلال الربع الأخير من العام الجاري بعد أن تستقر على اختيار الائتلاف الأفضل، متوقعا أن يبدأ التشغيل التجاري الفعلي لمفاعلات الإمارات النووية لأغراض إنتاج الطاقة الكهربائية خلال عام 2017.
وشدد الكعبي على ان هذا البرنامج نابع من حاجة الإمارات إلى الحصول على الطاقة الكهربائية من خلال الوقود النووي الذي يعد أكثر فاعلية من حيث التكلفة ومحافظته على البيئة، ويمكن الإمارات من مواصلة عمليات التنمية ودعم اقتصادها الوطني.
وأشار الى ان الإمارات تقدم من خلال خطوة دخولها هذا المجال نموذجاً جديداً في كيفية الاستفادة السلمية من الطاقة النووية وتوجه من خلال مشروعها النووي رسالة سياسية إلى دول العالم، مفادها أنه يمكن للدول أن تستثمر في الطاقة النووية للأغراض السلمية تحت إشراف ودعم دولي كامل من دون أن تتسبّب في خلق أي خوف أو قلق عالمي جراء هذا الاستثمار.