خليفة لـ"السفير": لقاح الإنفلونزا الجديدة خلال شهر وغير ملزم
أكد وزير الصحّة العامة في حكومة تصريف الأعمال محمد جواد خليفة أن الوزارة أبرمت صفقة لشراء لقاح إنفلونزا "أتش1 أن1"، على أن يصبح متوفّراً في لبنان خلال شهر من اليوم… أي أبكر بشهرين مما كان متوقّعاً.
وقال لصحيفة "السفير": سوف نعلن عن لجنة مسح سريعة للمدارس الرسميّة، على أثرها ندرس بداية كيفيّة وصول مياه نظيفة إلى فم التلاميذ. وعلى أساس ذلك ستقوم الوزارة بتجهيز المدارس الرسميّة بخزانات مياه جديدة وفلاتر توصل بحنفيّات تعتمد على الضغط. إذاً الأمر الأول هو سلامة المياه، يتبعه رشّ المبيدات. كذلك تدرس الوزارة التكفّل بأساليب نظافة اليدين في تلك المدارس، من خلال تأمين عبوات خاصة وجيل معقّم توزّع في طبقات المؤسسات التربويّة".
وأضاف: "لقاحات "أتش1 أن1" تمّ تصنيعها. لكن، ما من أحد في العالم يلزم بها والسبب يعود إلى موضوع سلامتها وتأثيراتها على المدى الطويل والتي لا نعرف عنها شيئاً. المهمّ، أننا في الوزارة لم نغرق مثل غيرنا الذين دفعوا الملايين مقابل اللقاحات. فنحن لا نملك هذه المبالغ أساساً! لكننا حجزنا لنا دوراً، وقد حصلنا أمس على أسعار تفاضليّة، فاشترينا تلك اللقاحات تقريباً بنصف السعر الذي كان مطروحاً سابقاً، ومن أهم الشركات في العالم. وخلال شهر من الآن، أي بين تشرين الأول وتشرين الثاني، سوف يكون اللقاح متوفراً في الوزارة. لكنه لن يعطى سوى لفئات معيّنة من الناس حيث تكون الفائدة أكبر من الضرر والمخاطر. هو سوف يستخدم بطريقة مناسبة للحالات التي نرتئيها مناسبة لذلك".
وأوضح أنه من غير الملزم أخذ اللقاح والدول تقول لمواطنيها وبالإجماع: هذا هو الموجود، إذا أردتم الحصول عليه فعلى مسؤوليّتكم. فهناك أسئلة كثيرة تطرح حول تأثيراته بعد خمس سنوات. الشركات غير قادرة على الإجابة ونحن كذلك. إذاً، طالما أن هذه الإنفلونزا الجديدة لا تسبّب مشاكل كبيرة، لن نلزم به. أما إذا استجدّت تطوّرات معيّنة، حينها سنلزم الناس بالتحصّن.