العونيون و"شرطة المجلس"
من دون تعليق: كتبت صحيفة الاخبار في عددها الصادر الخميس 8 تشرين الاول: قبل أسابيع عدة، تعرّض مواطن من أنصار التيار الوطني الحر لما يشبه «الغزوة» على مركز عمله في وسط بيروت. الأسباب كانت إدارية بينه وبين أحد موظفيه. ومعالجته للمسألة كانت قانونية كلياً. غير أن جواب المختلف معه كان تنظيم هجوم على مركز العمل، حُطمت خلاله محتوياته واعتُدي بالضرب على بعض من كانوا فيه. وصل الخبر إلى الأجهزة الأمنية. أوقف المبادر إلى الاعتداء وتنظيم «الغزوة». بعد ثلاثة أيام أطلق سراحه، وكان أول عمل يقوم به بعد استعادته حريته أن اتصل برب عمله السابق، «العوني»، ليبلغه رسالة مختصرة: جعلتني أنام ليلتين في السجن. ولقاء ذلك سأجعلك تنام في القبر…. حاول كثيرون احتواءها، إلى أن طلب من أحد نواب تكتل التغيير والإصلاح معالجتها. أجرى النائب الوسيط سلسلة اتصالات، قبل أن يعود برسالة أكثر اختصاراً: انسوا الموضوع، واعملوا على لفلفته، فالمعتدي محميّ من شرطة المجلس النيابي…
