
مصادر 14 آذار: "زعران الدراجات" اعترضوا موكب وزير منذ 20 يوما على طريق المطار وانزلوه من سيارته لابتزازه
رفضت جهات سياسية في قوى 14 آذار المرور على حادثة عين الرمانة مرور الكرام وتجاوزه وكأن شيئا لم يكن، معتبرة ان مجموعة "الزعران" يتصرفون بمنطق الخارج عن القانون واللامبالي بوجود الدولة واجهزتها.
واضافت للـ"المركزية" انه لو سلّم جدلا بان هؤلاء غير مدفوعين من اي طرف سياسي وان الحادث محض فردي فمن هي الجهة التي توفر لهم الغطاء ولماذا لا ترفعه طالما انها تستنكر وتدين وتؤكد ضرورة المعاقبة.
ونبهت الى ان تكرار حوادث مماثلة من دون رادع قد يشعل شرارات الفتنة ويهدد بتوسع اطار الاشكالات الى حدود قد لاتعود معها محاولات الاحتواء نافعة خصوصا في ظل الاجواء التي تعيشها البلاد راهنا من فراغ على المستوى الحكومي حيث يكثر في هذه الاونة المصطادون في المياه العكرة وابلغ دليل الى ذلك هو هذه الاشكالات المتنقلة يوميا بين المناطق من الشمال الى الجنوب والبقاع.
وكشفت الاوساط المشار اليها ان مجموعة من "زعران الدراجات" عمدوا منذ 20 يوما الى اعتراض موكب احد الوزراء في حكومة تصريف الاعمال وهو في طريقه الى مطار رفيق الحريري الدولي لمغادرة لبنان وانزلوه من سيارته التي تحمل رقما حكوميا في محاولة لابتزازه. وصودف في هذه الاثناء مرور موكب وزير زميل في وزارة امنية في المكان عينه ومعه مواكبة كبيرة بعكس زميله، فتنبه الى ما يجري وطلب الى مرافقيه التوقف وتدخل شخصيا فاصطحـب معه زميله وتوجه الى المطار.
واكدت الاوساط ان الوزير المعني رفض تسليط الضوء على الحادث او الاشارة اليه، الا ان الامر يبقى برسم القيادات السياسية والاجهزة الامنية المولجة توفير الامن لمواطنيها فكيف بالاحرى للوزراء.
واكدت مصادر في الغالبية ان عددا من القياديين فيها يجول اثر حادثة عين الرمانة على بعض الفاعليات والقيادات السياسية والروحية التي قد يكون لها تأثير في مكان ما على ضبط الاوضاع ميدانيا بهدف وضعهم في خطورة ما يجري وابداء الخشية من دخول "الطابور الخامس" على الخط واستغلال حال الفراغ الحكومي لافتعال المشاكل.