
لبنان ينتظر نتائج القمة والسنيورة يعتبر ان بيانها يحترم استقلال لبنان وسيادته
اكدت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة "النهار" ان اي معلومات تفصيلية عن القمة السورية – السعودية لم تتوافر بعد لدى المعنيين اللبنانيين، باعتبار ان قمة بمثل هذه الاهمية وعلى هذا المستوى الرفيع يصعب تبلغ نتائجها فورا وقبل ايام لان قنوات الاتصال تقتضي بعض الوقت.
ومع ان الاطار العام للبيان المشترك اشاع مناخا ايجابيا من حيث النتائج المتوقعة في شأن لبنان، فان المصادر لم تخف حال الحذر التي سادت الاوساط السياسية والتي تجنبت في معظمها اطلاق احكام مسبقة على النتائج، فيما يعتقد ان كلا من فريقي الغالبية والمعارضة سيتبلغ عبر قنواته المباشرة في الايام القريبة خلاصات النتائج المتعلقة بلبنان.
ووصف رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة البيان المشترك الصادر عن القمة بانه "جيد" وقال لـ"النهار" ان "البيان تضمن كلاما رصينا ويحترم استقلال لبنان وسيادته".
واستبعدت مصادر ديبلوماسية وصول اي موفد سعودي الى بيروت. في حين تردد ان شخصيات معارضة قد تزور دمشق للاطلاع على نتائج القمة.
وقالت مصادر بارزة في المعارضة لـ"النهار" ان النتائج الاولية للقمة المتصلة بالشق السوري – السعودي هي ايجابية جدا وقد تم التفاهم على تنقية العلاقة بين البلدين والعمل على تعزيزها وتطويرها من خلال نقاط عدة سيجري العمل عليها.
اما في الشق اللبناني، فقالت: "ان لا مبادرة موحدة حيال لبنان، فصحيح ان الزعيمن قد شجعا الطرفين في لبنان على تشكيل حكومة وحدة وطنية لكنهما لم يلزما نفسهما مبادرة ربما تجنبا لارتدادها على العلاقة بينهما".
وخلصت المصادر الى ان ولادة الحكومة تحتاج الى جهد محلي وان ترجمة مفاعيل القمة تحتاج الى ثلاثة او اربعة ايام. وذلك في موازاة تشكيكها في وجود قرار بتشكيل الحكومة حتى الآن".
اما في شأن الوضع الامني في طرابلس فاستبعدت المصادر المعارضة ارتباطه بقمة دمشق وتساءلت: "هل صحيح ان وراء الامر مخابرات اجنبية ام محلية أم عربية؟ واكدت ان لا العلويين ولا "تيار المستقبل" يريدون هذه المشكلة".