#adsense

“تصفية حسابات” تتناول بعض الموظفين القواتيين في LBC.. دنيز رحمة: غالبية المصروفين من لون سياسي واحد

حجم الخط


"تصفية حسابات" تتناول بعض الموظفين القواتيين في LBC..  دنيز رحمة: غالبية المصروفين من لون سياسي واحد

كتبت صحيفة "اللواء": يبدو ان عدوى صرف الموظفين والصحافيين في القطاع الاعلامي في لبنان قد اصاب المؤسسة اللبنانية للارسال الـ"ال.بي.سي" ارضياً وفضائياً، حيث علم ان ادارة المؤسسة اتخذت قراراً بصرف حوالى 140 موظفاً من مختلف القطاعات ومن بين هؤلاء 30 عاملاً في قسم الاخبار، بينهم بعض الوجوه المعروفة كالزميلة دنيز رحمة فخري التي تبلغت قرار صرفها عبر الهاتف عن طريق "السكرتيريا".

واعربت الزميلة رحمة في اتصال مع "اللواء" عن اسفها واستغرابها للطريقة التي تمت فيها عملية التبليغ بالصرف، وقالت ان هذا آخر ما كنا نتوقعه، ونحن الذين يشهد لنا الجميع بحضورنا والكفاءة التي نملكها في انجاز عملنا.

واوضحت الزميلة رحمة ان احداً من المسؤولين في المؤسسة لم يعطهم الجواب عن اسباب الصرف، وقالت: <اذا كان الامر يتعلق بالاسباب المالية فالقرار يجب ووفق القانون ان يطال الموظفين الجدد، لكن يبدو ان القضية أبعد من ذلك بكثير كون ان غالبية المصروفين من لون سياسي واحد، وبينهم احد مؤسسي LBC غي بوفور.

وسألت: هل ذهبنا ضحية انتقام سياسي؟ وعلمت "اللواء" ان من بين المصروفين سكرتير التحرير للنشرة الفضائية الزميل غسان الترك، والزميلة المحررة في النشرة الفضائية فيرا ابو منصف، وهي شقيقة الزميل في جريدة <النهار> نبيل ابو منصف، وكذلك مذيعة الاخبار في القناة الارضية الزميلة ديامان رحمة جعجع، وزوج الزميلة شذى عمر الزميل مروان متني، بينما بقيت الزميلة عمر ضمن برنامج <نهاركم سعيد> بعدما تم توقيف برنامجها المسائي <مع الحدث>، الى جانب ما يقارب 60 موظفاً في قطاع الامن الخاص بالمؤسسة.

وقد طال القرار ايضاً موظفين من مختلف الاقسام ولا سيما في قسم الانتاج وحتى العاملين في الصالون الخاص بالمؤسسة والماكياج لم يسلموا من القرار، كما تم اقفال <المنشرة> المخصصة لاشغال ديكور البرامج

وعلم ان بعض ممن شملهم قرار الصرف عادوا الى المؤسسة عن طريق التعاقد على الساعة او على البرامج، في حين ابقي على ثلاثة موظفين فقط في قسم "الماكياج".

وقد رفض عدد من الزملاء العاملين في المؤسسة اعطاء اي معلومات اضافية عما يجري في المحطة، مكتفين بالقول <ان الحبل على الجرار>، متوقعين ان يصل الصرف الى حدود 200 شخص، متسائلين عن معنى ان يكون معظم المصروفين هم من لون سياسي واحد.

وعزا مصدر في ادارة المؤسسة الى ان عملية الصرف جاءت ضمن اجراءات <اعادة هيكلة المؤسسة>، بعدما كان رئيس مجلس الادارة بيار الضاهر اتخذ منذ فترة قراراً قضى بتكليف مؤسسات استشارية دولية لاعداد دراسات تفصيلية تحت عنوان <اعادة الهيكلة>.

وحاولت "اللواء" الاتصال بالزميل الضاهر لكنه لم يكن على السمع.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل