مصدر أكثري: التربية لباسيل والاتصالات للعريضي إذا أقر توزير الراسبين
قال نائب أكثري لصحيفة "الأنباء" ان المصالحة السعودية ـ السورية خطت مع زيارة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى دمشق، خطوات الى الامام، بمواكبة حوار جدي بين ايران والمجتمع الدولي، حول الملف النووي، وحول الملفات الاخرى المتصلة به في المنطقة وهو ما يسهل اجتياز عقبات تشكيل الحكومة اللبنانية.
واعتبر انه اذا انطلقت عجلة تشكيل الحكومة فان كل الاطراف ستحسن شروطها التفاوضية مع انها كلها اقرت فعليا ان صيغة 15 ـ 10 ـ 5 تبقى الاكثر قابلية للتطبيق مع ان الاكثرية تصر على الا تتكرر التجربة غير المشجعة بعد التكليف الاول للرئيس سعد الحريري وعلى التوافق المسبق حول السلة الكاملة في مختلف المسائل المتعلقة بتشكيل الحكومة. واذا تم القبول بتوزير الراسبين في الانتخابات فانه ستسند وزارة التربية الى جبران باسيل وستعطى وزارة الاتصالات الى اللقاء الديموقراطي بشخص غازي العريضي.