"الأحرار" يأمل ان يرفع اللقاء السعودي-السوري الكابوس عن لبنان
اعتبر حزب "الوطنيين الأحرار" زيارة العاهل السعودي لدمشق ولقائه الرئيس السوري، خطوة ضرورية لطي صفحة التوتر وفتح آفاق جديدة للتعاون، آملا أن تؤدي إلى رفع الكابوس عن لبنان وإحلال التعاون لدعمه محل التطاحن على ساحته.
"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي، دعا اللبنانيين إلى عدم الإنخراط في محاور إقليمية والإستقواء بها.
واعتبر انه آن الأوان لقيام حكومة تتولى إدارة شؤون الوطن وتطلق أعمال السلطة التشريعية، وقال: "لسنا في المطلق ضد حكومة الإئتلاف والتوافق والوحدة الوطنية، إنما نتوجس من العراقيل المصطنعة والشروط التعجيزية التي يمتاز بها موقف الأقلية، الذي يبدو محافظاً على سلبيته رغم التصريحات الهادئة والكلام المعسول، والذي نخشى أن يكون الهدف منه ترسيخ أمر واقع تفرضه موازين القوى بين فئة تستقوي بسلاحها وأخرى تحتكم إلى الدستور والمؤسسات".
ورأى ان الخضوع للأمر الواقع يعادل قبولا بتغيير النظام بإرادة أحادية مما يهدد بانهيار الصيغة اللبنانية وتصديع الكيان، مجددا الدعوة إلى التوفيق بين مقتضيات الشراكة ومستلزمات الديمقراطية والنظام البرلماني، فإما قبول قوى 8 آذار بوضعها كأقلية فتشكل الحكومة على هذا الأساس ووفق التوزيع المقترح، وإما الذهاب إلى حكومة تراعي التوازنات الطائفية والمذهبية من دون الوقوع في شرك التعطيل، والكرة على أي حال هي في ملعب الأقلية.
وعلق "الأحرار" على الاعتداء الذي حصل ليل الثلاثاء في منطقة عين الرمانة، فاعتبر ان مصدر القلق والغضب يكمن في استمرار الاعتداءات رغم المراجعات المتكررة التي تولاها خصوصاً رؤساء البلديات لدى المرجعيات الدينية والمراجع الأمنية والسياسية والحزبية والهيئات الأهلية دون جدوى.
وأضاف: "نرفض رفضاً قاطعاً، الكلام عن استغلال سياسي للإعتداء وندعو مطلقيه، ومنهم من انتهز الفرصة للتهجم على رؤساء بلديات المنطقة المستهدفة بتهمة زائفة هي التقصير والسكوت عن التجاوزات والخروق، إلى العمل لوضع حد للإعتداءات بدل تلقف مناسبة صدور بيان، تأخر معدّوه عمداً في إصداره إلى اليوم لعدم تضخيم الأمور والسعي إلى معالجة المشاكل من دون ضجيج إعلامي، للنيل من صدقيتهم وتسريع عملية تصفية الحسابات السياسية معهم. ونطالب القوى الأمنية بالحضور الدائم والحزم العادل واستباق الأحداث بدل رد الفعل عليها حفاظاً على أمن المواطنين وسلامتهم وكرامتهم".