ردود فعل متباينة حيال منح اوباما جائزة نوبل للسلام
توالت ردود الفعل المتباينة حيال منح الرئيس باراك أوباما جائزة نوبل للسلام عن عام 2009 حيث اعتبر الرئيس فوزه بالجائزة شرفا له، بينما تلقى مسؤولون في الشرق الأوسط نبأ حصول الرئيس الأميركي على الجائزة بدعوته إلى بذل المزيد لإقرار السلام في المنطقة والعالم.
وفيما أكد كبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل أن الإدارة فوجئت بنبأ الفوز غير المتوقع، فقد شدد على أن "الجائزة تعد مؤشرا على مكانة الرئيس على الساحة الدولية لاسيما بعد الصدمة التي شعر بها الأسبوع الماضي إثر خسارة مدينة شيكاغو سباق استضافة الدورة الأوليمبية عام 2016."
وعلى الصعيد الخارجي، رحب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بفوز نظيره الأميركي بجائزة نوبل للسلام عن العام الحالي. بدوره، وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التهنئة لأوباما على فوزه بالجائزة، معبرا عن تمنياته بأن يتم تحقيق السلام في الشرق الأوسط خلال عهد الرئيس أوباما.
من جانبه، رحب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بمنح الجائزة للرئيس أوباما والتي تتزامن مع مشاورات يجريها الأخير للنظر في مطلب من قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بإرسال تعزيزات عسكرية أميركية للتصدي للتمرد الذي تقوده حركة طالبان في أفغانستان.
في المقابل، شهدت ساحات أخرى من العالم ترقبا لما قد يسفر عنه فوز الرئيس أوباما بجائزة نوبل للسلام في ظل تنديد من بعض أعداء الولايات المتحدة التقليدين.
وقال علي أكبر جوانفكر أحد مستشاري الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن منح الرئيس الأميركي جائزة نوبل للسلام يجب أن "يحثه على إنهاء الظلم في العالم".
اما سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس فرأى أنه على "الرئيس الأميركي أن يقدم الكثير ليستحق جائزة نوبل للسلام التي فاز بها." ونددت حركة طالبان بمنح الرئيس أوباما جائزة نوبل للسلام.
وكانت مؤسسة نوبل النرويجية قد أعلنت الجمعة منح الرئيس باراك أوباما جائزة نوبل للسلام تقديرا لدوره المتميز وجهوده الاستثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية والسلام بين الشعوب.