معوض بعد الاعتداء على مهنية زغرتا: لكل شارعه ونحذر من المنطق الميليشيوي
شرح رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض تفاصيل الاعتداء التي وقع على مهنية زعرتا، فأعلن أن مهنية زغرتا تعرضت لاعتداء مسلح على يد مسؤولين في تيار المردة، منهم عضو المكتب السياسي يوسف سعادة ومدير مكتب النائب سليم كرم المحامي جورج عاقلي وأشقاء النائب اسطفان الدويهي بالإضافة الى نحو خمسين شخصا مسلحا.
واوضح ان الاعتداء مخالف لكل القوانين وهذا مثبت في التقارير الأمنية وهناك إشارة صدرت عن المدعي العام تقضي بتوقيف المعتدين وإزالة العوائق من أمام مبنى المهنية لكن الأجهزة الأمنية لم تنفذها ختى الساعة لأسباب مجهولة.
واستغرب معوض "وقوع اعتداء بسبب تعيين مدير جديد بعد بلوغ المدير السابق سايد جعيتاني سن التقاعد"، مضيفا اتع "في حال كان صحيحا ما يدعيه تيار المردة بأن تعيين المدير الجديد مخالف للقانون فبإمكانه تقديم طعن الى مجلس شورى الدولة والجهات القانونية المختصة وألا يلجأ الى إقفال مؤسسة رسمية ما يعيدنا الى المنطق الميليشياوي.
وأكد أن "المدير الجديد هو الأكثر كفاءة فهو حائز على شهادة DEA في الإدارة والمالية من الجامعة اليسوعية". وكشف أن "تيار المردة طرح اسم زوجة المدير السابق سايد جعيتاني في مقابل المدير الراهن لكن وزيرة التربية والتعليم العالي رأت أن المدير طوني العم صاحب كفاءة أكبر"، مؤكدا "أننا نشجع اختيار الأشخاص الكفوئين بغض النظر عن الولاء السياسي".
وشدد معوض على رفض المنطق الميليشياوي، ودعا "النائب سليمان فرنجية الى احترام القانون لأننا سبق وجربنا هذا المنطق في السابق ونعرف الى أي طريق يؤدي كما أنه يفتح صفحة لا يمكن إقفالها".
وإذ أكد "أن كل شارع في زغرتا يقابله شارع آخر"، لفت الى "أنه يمكن الذهاب الى منطق الشوارع إذا رفضت الدولة تطبيق القانون".
واستغرب دعوة وزير الداخلية زيار بارود الى معالجة الموضوع بالسياسة، داعيا اياه ووزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الى تطبيق القانون وتنفيذ إشارة المدعي العام.
وشدد معوض على أن الحفاظ على الاستقرار في زغرتا يكون بتطبيق القانون على الجميع لكن إذا أرادت الدولة البقاء على الحياد فلكل طرف شارعه.