#adsense

مصادر الاكثرية: لا شيء يوحي بتقدم ملموس يسرع تأليف الحكومة

حجم الخط

مصادر الاكثرية: لا شيء يوحي بتقدم ملموس يسرع تأليف الحكومة

اعتبر مصدر بارز في الاكثرية ان الايام القليلة المقبلة كفيلة ببلورة الصورة بعد القمة السورية-السعودية في ضوء ما سيتبين تباعا من نتائج.

واضاف المصدر للمركزية "ها هي القمة انعقدت وتحقق التقارب المنشود ، فطالما ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعه رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط كانا راهنا على معادلة (س.س) واهميتها في حل الازمة الحكومية فلماذا لا يبادران اليوم الى اتخاذ موقف على المستوى اللبناني الداخلي يسهم في تقريب وجهات النظر ويسهل تشكيل الحكومة من خلال وقوفهما الى جانب الرئيس المكلف سعد الحريري فيترجمان الاقوال افعالا؟"

وسأل هل ان الاقلية وتحديدا فريق النائب ميشال عون سيسهل تأليف الحكومة ام انه سيعقدها ،لانه في ضوء هذا الامر تحديدا يمكن ان تقرأ النتائج الاولية للقمة على المستوى اللبناني. وذكر المصدر ان الغالبية تنتظر بلورة حقيقة واقع الاقلية على الساحة الداخلية لجهة تأثرها بالموقف السوري وحده.

وتوقفت اوساط اخرى في الغالبية عند ما اعتبرته دقة وحساسية الوضع اللبناني التي بلغت درجة جعلت معها الجانبين السعودي والسوري يتجنبان اتخاذ مبادرة او الاشارة الى اكثر مما اشار اليه البيان المشترك خوفا من اي تعثر في ملف لبنان من شأنه ان يؤثر سلبا في وقت لاحق على العلاقات بين البلدين.

وتساءلت هل ان الجانبين تعمّدا حقا عدم اتخاذ مبادرة ام ان احد الطرفين لم يعد قادرا على الاقدام على هكذا قرار بعدما اصبحت ورقة لبنان من ضمن رزمة اوراق توظف في الصراعات والتجاذبات الدولية؟ وهل ان اطراف المعارضة لهم التوجهات نفسها ويعملون وفق اجندة واحدة ام ان هناك فريقين ومخططين احدهما سوري والآخر ايراني؟

اما في الشق الحكومي فقالت الاوساط ذاتها لـ "المركزية" انه في انتظار اولى مؤشرات نتائج القمة على المستوى اللبناني الداخلي والتي سيتبلغها الافرقاء كل من جهته وعبر قنواته الخاصة فإن لا شيء يوحي بحصول تقدم ملموس من شأنه تسريع عجلة القطار الحكومي وصولا الى محطة التأليف.

واعتبرت ان الامور لا زالت في مرحلة الـ "avant projet " لأن مجرد قرار المداورة في الوزارات الذي يحتم توفير خلطة حكومية جديدة يحتاج في ادنى معدل الى اسبوعين ليتمكن الرئيس المكلف من ايجاد ارضية مشتركة تمكن الاطراف كافة من التوافق في اطار سياسة الاخذ والرد بين الوزارات، ولا سيما تلك التي تشكل موضع تجاذب بين بعض الاطراف حتى داخل الفريق الواحد.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل