#adsense

من يدري؟

حجم الخط

من يدري؟

لم تخفِ غالبية اللبنانيين ابتهاجها بلقاء القمة السعودي السوري وعكست وسائل الاعلام هذا الابتهاج طوال الايام الماضية.
طبعا الحدث يستحق اهتماماً كبيراً. ومتابعة نتائج اللقاء القمة تستحق اهتماماً أكبر.. ولكن!

ثمة من يتساءل عن مغزى التعديل الذي طرأ على برنامج الزيارة واقتصارها على أربع وعشرين ساعة بدلاً من ثلاثة ايام كما كان متداولاً.
وثمة من يتساءل عن مغزى صدور بيانين منفصلين عن القمة بدلاً من بيان مشترك واحد.

وثمة من يتساءل لماذا غابت عن البيان السوري الإشارة الى ان الجانبين تطرقا الى الاوضاع في اليمن والى ان الجانبين اكدا على ضرورة دعم حكومة اليمن وجهودها لبسط الامن والاستقرار.. وهذا جاء في البيان السعودي.

وثمة من يتساءل عن القصد في ما تضمنه البيانان حول "تأكيد اهمية التوصل الى كل ما من شأنه وحدة لبنان واستقراره من خلال تعزيز التوافق بين الاشقاء اللبنانيين والاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية".

هذه ليست أسئلة للتشكيك ولكنها تطرح من منطلق "ليطمئن قلبي" واللبناني عموما لا يتوقف عن النفخ على اللبن لان الحليب "كاويه".
بات معروفاً ان الرئيس السوري بشار الأسد اتصل بالرئيس اللبناني ميشال سليمان وأطلعه على ما دار في المحادثات مع الملك عبدالله بن عبد العزيز.
ويقال ان الرئيس نبيه بري تبلغ ايضاً ما معناه ان اتفاقاً تحقق حول حكومة تعطى فيها وزارة الاتصالات للمعارضة وليس لجبران باسيل، ولذلك هو دعا الى انتخاب اللجان النيابية في العشرين من هذا الشهر.
اذا لم تبصر الحكومة النور خلال عشرة ايام، فهي لن تبصره ابداً.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل