آخر فصول الانقلاب في الـ LBC: تعيين الناشطة العونية لارا زلعوم مديرة إدارية
يبدو أن حملة التطهير "السياسية" تكبر في الـ LBC، حيث يمارس السيد بيار الضاهر والاخوان غانم "الخطف على الهوية السياسية" بحق الموظفين بعدما خطفوا هوية المحطة في السنوات الاخيرة أكان عبر "النفس الانهزامي" الذي سيطر على مقدمات ونشرات جورج غانم وتسويقه بشكل "ذكي" لقوى "8 آذار" ولفلول سوريا في لبنان – والانتخابات النيابية الاخيرة خير دليل كما ان جورج غانم كان اول من اطلق لقب قوى "14 شباط" عبر مقدامات نشراته على قوى "14 آذار" -، بحيث لم يقتصر عمل الـ LBC على إطلاق النجوم في عالم الفن بل أيضاً "نجوم" السياسة، فهي من أطلق على سبيل المثال لا الحصر "وئام وهاب" إعلامياً بإصرار من آل غانم حيث كان يتم بث مواقفه بشكل دائم في نشرات الاخبار حتى قبل ان يلبّسه والي عنجر عباءة وزير.
فبعد التطهير المقنّع الذي شهدته الشركة في السنوات الماضية عبر التضييق بشكل علني ومباشر على مناصري "القوات اللبنانية"، أكان مادياً عبر عدم منحهم المكافآت والعلاوات أسوة بزملائهم، ام عبر التضييق عليهم في الامور الادارية من خلال منعهم من التقدم والحصول على ترقية، او من خلال عدم السماح لهم بتغطية احداث مهمة او اعداد تقارير اخبارية قد تكشف فضائح بحق "ايتام سوريا" وعزلهم داخل الشركة، وبعد التطهير السافر تحت ستار "اعادة الهيكلة" والذي انطلق بطرد الاعلاميات دنيز رحمة فخري وفيرا بو منصف وديامان رحمة جعجع والعشرات من زملائهم، ها هو بيار الضاهر والثنائي غانم ينتقلون الى مرحلة تحصين مواقعهم عبر تعيين من يبايعهم "الولاء" على حساب الكفاءة والمهنية، فكان تعيين لارا فاضل زلعوم.
لقد اقدم الضاهر تحت جنح الظلام على ارسال رسالة الكترونية EMAIL عند الساعة 12:04 بعد منتصف الليل يعلن فيها تعيين لارا فاضل زلعوم في منصب مديرة القسم الاداري والفني في مديرية الاخبار، وذلك بالطبع مكافأة لولائها المطلق لجورج غانم ولخطها السياسي العوني (للإطلاع على قرار الضاهر اضغط هنا). فلارا التي يطلق عليها بعض زملائها في قسم الاخبار لقب "لارا زلعوم عون في الـLBC" هي ناشطة في "التيار الوطني الحر" وشقيقة المسؤول العوني في المتن منصور فاضل، ولكن لا مشكلة في ذلك فمن حقها ان يكون لها رأيها السياسي، إنما المشكلة أنها تسخّر نشرة الـLBC لمصالح خطها السياسي بعيدا عن اي مهنية وموضوعية، وبمباركة الـ GOD FATHER "إستاذ جورج".
تعتبر لارا زلعوم في قسم الاخبار أحد "عناصر الارتباط" مع التيار العوني في الـ LBC، وعلى تنسيق دائم خلال تركيب نشرات الاخبار مع المسؤول العوني طوني نصرالله، وذلك "على عينك يا تاجر"، كما تعمد الى تسريب معلومات – تكون حصرية في بعض الاحيان للـ LBC -الى موقع الكتروني رديف لموقع "التيار الوطني الحر" الالكتروني قبل نشرها على الـ LBC. كذلك تقوم بالتغاضي عن مواقف قوى "14 آذار" وتحاول مرات عدة تأخير مواضيعها كي لا تمر على الهواء تحت الف ذريعة وهو امر تم ابلاغه لـ"استاذ جورج" مرات عدة من قبل زملائها لانه ينعكس على مصداقية النشرة. ولكن "على من تقرأ مزاميرك يا داوود"، فلارا على تنسيق مطلق مع غانم وتبايعه الولاء. وتزلّف لارا زلعوم فتح الباب امامها لاعداد تقارير لبرنامج "كلام الناس" تدرّ لها الاموال في حين كان يضيّق على زملائها غير الموالين لآل غانم اذا اعدوا تقارير لبرامج أخرى.
وفقط لاعطاء عينة عن "حرفية وموضوعية" "لولو" كما يطيب لشلّة جورج غانم في قسم الاخبار ان ينادوها، نذكّر بحلقة "الزعيم" التي عرضها برنامج "كلام الناس"، حيث اعدت لارا تقريراً عن تناقضات الزعماء. فعرضت اربعة زعماء من "14 آذار" هم: الرئيس امين الجميل، الرئيس سعد الحريري، النائب وليد جنبلاط، والدكتور سمير جعجع. وعمدت الى "نبش القبور" وما اعتبرته تناقضات في سياساتهم. اما من فريق "8 آذار"، فلم تعرض سوى النائب ميشال عون وتناقضه "اليتيم" فقط في مسألة "توزير الراسبين".
لكن الفضيحة الكبرى، ما جرى منذ قرابة الشهر على الهواء حين نشرت لارا زلعوم موقفا للبطريرك صفير في مقابلة مع مجلة "المسيرة" يعود الى ما قبل الانتخابات النيابية ينتقد فيه قوى "8 آذار" التي شنت على اثر ذلك حملة جديدة على البطريرك. فلارا كصحفية "متمرسة وخبيرة!!" لم تنتبه أولا الى ان تاريخ الخبر قديم، وان مضمونه خارج عن السياق السياسي العام في هذه المرحلة كونه يتمحور حول الانتخابات وما قد ينتج عنها، وان مجلة "المسيرة" تصدر يوم الجمعة ولا يمكن ان تبعث بمقابلة يوم "الاثنين" ما يعني ان المقابلة اجريت قبل الاثنين، لانه قد يصبح الخبر غير نافع اذا حدث اي جديد سياسياً خلال خمسة ايام بين اجراء المقابلة ونشرها.
وبالطبع كوفئت لارا على مهنيتها فعينت مديرة، في حين ان زميلة لها تدعى مايا قميرا كانت عمدت قبل نحو 8 اشهر الى بث تقرير بشأن الطقس في نشرة الاخبار يعود الى اليوم السابق، اي ان التقرير يشير الى طقس اليوم السابق وعرض على يومين، فتمّ طردها من المؤسسةّ!!!
لارا زلعوم تكرم بسبب خطأ في السياسة فتح الباب امام جوقة "شتّامي" "8 آذار" للهجوم على البطريرك، اما مايا قميرا فتطرد لانها خربطت مشاريع اللبنانيين اذ كانوا ذاهبين الى البحر فإنهمرت الامطار عليهم!!!
هذه هي "إعادة هيكلة" بيار الضاهر والاخوين غانم، مكافأة "كتبة التقارير" وأصحاب "الاخطاء" المهنية. وفي هذا الاطار، عُلم أن جورج غانم يعدّ لاستبدال الاعلامية شذا عمر التي استقالت من الاخبار وبقيت فقط في برنامج "نهاركم سعيد" بـ ن. أ. وهي من اللواتي تعتبر الطرق كلها مفتوحة امامهن. فغانم يرسلها الى جميع المقرات من قصر بعبدا الى السراي الحكومي الى مجلس النواب ويطلب منها اجراء اهم المقابلات – وبالطبع مهنيتها تقتضي ان تظهر هي في التقرير لوقت أطول من الضيف!!!
هنيئاً لكم "اعادة الهيكلة"، إنها بوادر "سقوط الهيكل" على رؤوسكم. فما من ظلم يدوم، ومهما حاولتم تغيير هوية المحطة فهي محطة الشهيدين بيار شباط وسليمان الشدياق و"الفراشة" مي شدياق، محطة حازت على ترخيصها وفق قانون الاعلام من حصة التلفزيونات المسيحية – وفق "الكوتا" الطائفية اللبنانية- للتذكير فقط، فلا يمكن ان تنتهي معكم الى منبر لشتم بكركي وللترويج لسوريا وملحقاتها في لبنان. واطمئن يا بيار الضاهر من بنى الـ LBC و"صنعك"، سيستطيع إعادة بنائها بعد رحيلك عنها، فهي ستبقى كطائر الفينيق، ستبقى مؤسسة نحو المستقبل…