Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر الاكثرية تستبعد الاسراع في التشكيلة الحكومية: القمة السعودية-السورية شكلت صدمة بدل الحل


مصادر الاكثرية تستبعد الاسراع في التشكيلة الحكومية: القمة السعودية-السورية شكلت صدمة بدل الحل

قللت مصادر في الاكثرية من حظوظ الاسراع في التشكيلة الحكومية، مشيرة الى انها لم تتلمّس الى اليوم اية أجواء ايجابية توحي بامكان قبول الأقلية بشروط الرئيس المكلف وخصوصا على مستوى بعض الحقائب الاساسية التي يتمحور الخلاف حولها كما بالنسبة الى توزير الخاسرين في الانتخابات النيابية.

واعتبرت المصادر ان أية هفوة يمكن ان تؤدي الى تأجيل البحث بصيغة أولية للتركيبة الحكومية الى ما بعد منتصف الاسبوع المقبل.

واستبعدت المصادر ان تبصر الحكومة العتيدة النور الاسبوع المقبل، لافتة الى ان القمة السعودية-السورية شكّلت صدمة لدى اللبنانيين بدل ان تشكل بداية حل، وكأن مصيرهم وحكومتهم يتقرران في الخارج. ولفتت المصادر الى ان لبنان يعيش منذ 48 ساعة على قاعدة "البصّارة البرّاجة"من أجل التقاط مؤشرات نتائج هذه القمة.

واوضحت انه "من المؤكد ان العاهل السعودي الملك عبد الله لم يذهب الى دمشق كي يتنازل سياسيا لصالح سوريا، بل العكس هو الارجح، بأن سوريا تسعى لفك عزلتها العربية والعالمية من خلال نسج علاقة جديدة مع المملكة، وهذا سينعكس على الجو الداخلي اللبناني بانفراج ينتج عنه تشكيل حكومة.

واضافت "يبقى الموضوع الاساس: ما هو الموقف الايراني المتمثل بحزب الله من نتائج القمة؟ لكن المتابع للاعلان الايراني يلاحظ بوضوح بأن هناك تركيزا على ان المملكة العربية السعودية تحاول فك ارتباط سوريا عن ايران، ما يشكّل ازعاجا للجانب الايراني".

واذ سألت المصادر هل هذا الامر سيشكّل ايضا تعطيلا اضافيا امام تشكيل الحكومة في لبنان، قالت ان الجواب متروك للايام القليلة المقبلة. واعتبرت المصادر ان المعادلة التي تفرض نفسها على اللبنانيين اليوم انه بمقدار ما يتعرقل التشكيل الحكومي بمقدار ما يزيد الانكشاف الامني، من هنا ان الهمّ الاول لقوى 14 آذارهو عدم انزلاق لبنان واللبنانيين في أتون الامن.

Exit mobile version